فبراير 19, 2015

اللجان الشرعية في تنظيمات الغلو


تعودنا من التنظيمات المتطرفة  أن تصف عدداً من أتباعها بأنهم "مشايخ" و"علماء"!
وربما ظن من يتابع مواقع الإنترنت المختلفة وبياناتهم الإعلامية المتعددة وإصداراتهم المتنوعة أن أولئك (الفتية) الموسومين بالمشيخة والعلم قد بلغوا من العلم مبلغاً كبيراً!
وربما توهم البعض أن تلك التنظيمات تنطلق من (آراء العلماء) و (المرجعية العلمية الشرعية) والتي تتسمى بـ (اللجنة الشرعية) وأشباهها، وأن التنظيمات حين تتخذ قراراتها فإنها إنما تصدر عن رأي أولئك العلماء!
وأن المرجعية الشرعية – إن سلمنا بوجودها أصلاً - تملك اتخاذ قرار بالإقدام أو الإحجام عن عمل من تلك الأعمال!

ومما يزيد التلبيس لدى البعض أن عدداً من البيانات الصادرة عن تلك التنظيمات تكون مدعمة بالنصوص الشرعية، والنقول عن بعض أهل العلم وسلف الأمة.
والحقيقة أن هذه التنظيمات تفتقر لأهل العلم افتقاراً واضحاً جلياً، وأن جل أتباعها هم من الشباب المتحمسين لهذا الدين، الذين قد لا تنقصهم الغيرة الدينية ولا الحماسة ولا العاطفة وحسن النية؛ لكنهم في الوقت ذاته ضلوا عن الدرب القويم، وسلكوا مسلكاً خاطئاً حين فرغوا تلك الحماسة في سلسلة من الأعمال الخاطئة تحت مسمى الجهاد، ولم يكن لهم من العلم الشرعي نصيب يصلحون به أعمالهم وأقوالهم.

والذي يعنينا هنا الإشارة إلى أن تلك التنظيمات تبالغ، وتعظم من (أتباعها) الذين لديهم أقل القليل من العلم، فتجد أن الشاب الذي لم يجاوز الثلاثين قد بات (صاحب الفضيلة)، أو (فضيلة الشيخ)، أو (فضيلة الشيخ المجاهد)!
وحين تقترب من الصورة بشكل أكبر فلن تجد سوى شاب قرأ بعض الكتب الشرعية وحاول جمع النصوص من هنا وهناك من أجل تبرير أعمال أصحابه وتأكيد صحة آراءهم ومحاولة إضفاء المشروعية عليها، فمهمة أولئك المنسوبين إلى العلم: النظر في أعمال التنظيم ثم محاولة البحث عن النصوص التي تبرر أعماله.

ولن أستعرض قائمة اللجان الشرعية (الموهومة) .. فيكفيك أن تستعرض أياً من أعضائها وتقرأ سيرته الحقيقية لتجده  شاباً لم يزل في أول عمره، تخرج من معهد علمي أو كلية شرعية على الأكثر – حال مئات الألوف من الطلاب – ثم انتمى للتنظيم، فوجدوا أنه (أصح ما في الباب) فطلبوا منه الانضمام إلى لجنة التسويغ والتبرير ..
وأغلب أولئك الشباب لايمكن وصف الواحد منهم بـ طالب علم، فضلاً عن أن يكون من العلماء والمشايخ.
فضلاً عن أن تكون مصالح المسلمين ودماؤهم وأعراضهم مرهونة برأيهم وفتياهم.

فهل يعي المتابعون لتلك البيانات حقيقة الدعاوى المضمنة فيها؟



بقلم /  محمد بن سعد العوشن

يناير 15, 2015

حادثة شارلي ايبدو


لم يكن صلى الله عليه وسلم يتعامل مع المواقف والأشخاص بحدية تامة (مع أو ضد).
لذا لم يمنعه وصفه لخالد بن الوليد بسيف الله المسلول من إدانة الخطأ "اللهم إني أبرأ إلى الله مما فعل خالد".
فبين اللون الأسود واللون الأبيض توجد الكثير من التدرجات الرمادية بينهما.
والذين يظنون أنك ملزم بالوقوف مع أو ضد تصرف ما بإطلاق :واهمون.
ولهذا فبين أن تطبل لمنفذي حادثة شارلي ايبدو
وبين أن تلعنهم وتصطف مع الصحيفة؛
يسعك أن تتخذ موقفا تفصيليا يدين التصرفات الفردية للقاتلين، وافتياتهم على الأمة، وعلى مسلمي الغرب عموما وفرنسا خصوصا،
وفي الوقت ذاته يدين جريمة التطاول على النبي صلى الله عليه وسلم.



والحقيقة أنه بين أن تقدس شخصا وبين أن تلعنه.. ثمة درجات كثيرة يمكن وضع المرء فيها، فبين القبول والرفض ثمة مساحات واسعة للقبول والرفض الجزئيين.

إننا ندرك جميعا أن دعاوى الحرية التي يطنطن بها الغرب مجرد أكاذيب، وأردية يفصلها على مقاسه هو، ويمنعها عمن سواه،  لكن ذلك لا يعني بالضرورة قبول تصرف منفذي حادثة شارلي ايبدو .

وعلى نمط أحداث سبتمبر ومترو لندن و شارلي ايبدو يقوم أفراد محدودون باجتهادات غير مدروسة يطال ضررها الملايين، ويجدون من يصفق لهم وللأسف.

إن إدانة حادثة شارلي ايبدو لا تعني بالضرورة القبول بالرسومات المسيئة، ولا تبجيل النصارى، ولا تجاهل قضايا المسلمين الكبرى.
الإدانة تعني منع الأفراد من توريط جماعة المسلمين بأفعالهم الفردية.
وكم جنت الأمة من خسائر كبرى، ودفعت فاتورة مرتفعة من الدماء والأموال والبلدان من جراء حادثة سبتمبر التي تولى كبرها ثلة قليلة غير موفقة.
واليوم تكرر نفس الفئة حماقاتها في شارلي ايبدو

ولازال تنظيم القاعدة يحاول في كل مرة جلب المزيد من التعاطف الشعبي له رغم كل جرائمه وجناياته على الأمة، مستغلا ضعف ذاكرة الجموع حين تتم مخاطبة عواطفها.
وهو يسعى لإظهار نفسه وكأنه المدافع عن قضايا الأمة، بينما هو أحد أسباب نكباتها في العقدين الأخيرين.



بقلم /  محمد بن سعد العوشن

أكتوبر 15, 2014

مجاناً > 13 مقياس إلكتروني للميول المهنية والقدرات وتحليل الشخصية


في مجال المقاييس الخاصة بالميول والاتجاهات، تتكاثر الآراء والتجارب، والمشروعات هنا وهناك.
وثمة اختبارات يتم تقديمها بمقابل مادي يقل أو يزيد وفقاً لطبيعة المقياس، أو حقوقه الفكرية.
وأحياناً لمقدار الربح الذي تريد الجهة تحقيقه .
وثمة إغراء يجده الشخص في تلك المقاييس المدفوعة، وتصاميم جميلة، وعبارات رنانة تدفعه لتحمل المبلغ فيدفعه وهو لايدري عن طبيعة الخدمة المقدمة . وربما اكتشف بعد الحصول على النتيجة أنها لاتساوي شيئا ذا بال .

وفي الوقت نفسه تلاقي الخدمات المجانية شيئاً من ضعف التسويق، وأحياناً ضعف الثقة، شعوراً من المحتاج للخدمة - أحياناً - بأنه كما يقال في المثل :  ( كل رخيص مخيس) !

وأنا أختلف تماماً مع هذه الرؤية المتشائمة من الخدمات المجانية.
وكونها مجاني فذلك يعود لكون الجهات المقدمة لها هي :  جهات لا تستهدف الربح، وتكون غالباً جهة حكومية، أو جهة خيرية.
إضافة إلى كون بعضها مقدماً من فرد يرى ذلك خدمة مجتمعية يحتسب أجرها .

وبين يديك أيها القارئ الكريم جملة من المقاييس التي يمكنك أن تخرج في نهايتها إلى نتيجة واضحة حول ميولك واتجاهاتك الوظيفية والمهنية على وجه الخصوص، وعددها ثلاثة عشر مقياساًَ، كلها بدون مقابل مادي .






8- اختبار ثاني لتحليل الشخصية (MBTI (جرّبته مرتين، وكان بين كل تجربة والأخرى أكثر من 10 أشهر، والعجيب أن النتيجة فيهما كانت متطابقة تماماً مما يمثل ثباتاً في النتيجة، وكانت النتيجة تمثّلني فعلاً)

9 - اختبار تحليل الشخصية (MBTI) - أبوهارون  ( نتيجته لي كانت غير مطابقة للواقع !)



أرجو أن تجد في هذه الاختبارت بغيتك ومرادك، وأن تبعث لي برؤيتك حيال تلك الاختبارات .

تمت إزالة روابط المقاييس التالية لإنها لم تعد تعمل :

- دليل اختيار المهنة
- المقياس العربي للميول المهنية (ACIA)
- مقياس أنواع الشخصية ( م. سلمان الشمراني)
- مقياس تحديد عملك المناسب (طاقاتي غير المحدودة)
- حدد تخصصك الدراسي المناسب (طاقاتي غير المحدودة)

أكتوبر 14, 2014

تعريف بـ كتاب ( دليل إنضاج مشروعاتك المؤسسية)


يقع الكتاب في42 صفحة من القطع المتوسط، بطباعة فاخرة، وتنسيق جميل، وهو كتاب موجز يمكن قراءاته في جلسة قصيرة.
والكتاب من إصدار مؤسسة عبدالرحمن بن صالح الراجحي، وتـأليف مدير إدارة المنح بالمؤسسة د.علي بن سليمان الفوزان.
تمت طباعته عام 1433هـ 2012 م .

الهدف من الدليل :
يهدف الدليل إلى الخروج برؤية واضحة لأفضل الطرق والأساليب المتبعة في إنضاج وثيقة مشروع ما .
فحين تبدو الأفكار للوهلة الأولى جذابة ومغرية لإطلاقها على أرض الواقع، دون استيثاق من مدى نجاحها،


يأتي الدليل ليوضح أنه يحسن أن يتم إجراء المزيد من الدراسة على المشروعات قبل اعتمادها من خلال خطوات محددة ومجربة سلفاً، ويرى المؤلف أن الدليل ينطبق على المشروعات بكافة أنوعها وأحجامها ( وإن كنت أرى أنه يناسب المشروعات ذات الميزانيات العالية والانتشار الكبير ).

ويمكن اعتبار الإنضاج جزءاً من دراسة الجدوى للمشروع الخيري، وذلك عن طريق المسح الجغرافي لتجارب المراكز والجهات المتخصصة في مجال المشروع، والبناء على تجربتهم والاستفادة من خبرتهم بدلاً من إعادة اختراع العجلة، والتعرض للأخطاء والمخاطر التي وقعوا فيها.

ويشير الكتاب إلى الخطوات التي يمكن من خلالها الوصول لهذا الهدف الجميل ( الإنضاج)

المستهدفون بالدليل :
الدليل موجه للراغبين في تطوير وتحسين مشروعاتهم.

مراحل الإنضاج :
يشير الكتاب إلى أن الإنضاج يتم عبر مرحلتين يشترط لهما التتابع، أولاهما : الدراسة، والثانية : التنفيذ التجريبي.
وتنقسم المرحلة الأولى إلى خمس خطوات :
1- البيانات الأساسية للمشروع وتكوين فريق العمل.
2- بناء تصور عن المشروع.
3- الزيارات الميدانية.
4- ورش العمل.
5- المخرج النهائي.

ثم يتحدث الكتاب عن المرحلة الثانية من "الإنضاج".
 وهي إجراء تطبيق وتنفيذ جزئي للمشروع بهدف اختباره.
معتبراً ذلك الثمرة العملية للإنضاج، والاختبار العملي الذي يثبت صحة الافتراضات والمعلومات التي تم الحصول عليها من عدمه.
كما يتضمن الكتاب 10 جداول ( نماذج للعمل).

التطبيق:
يشير الكتاب في نهايته إلى أن مؤسسة عبدالرحمن بن صالح الراجحي وعائلته الخيرية قد قامت بتطبيق "الإنضاج" على سبع مشروعات، ستة منها في المنطقة الشرقية، وكان أولها مشروع "مركز ركن الحوار" بالدمام، والذي استطاع بعد انطلاقته العملية وخلال فترة قصيرة أن يحقق الكثير من النجاحات على أرض الواقع، كان  آخرها حصوله على جائزة السبيعي للتميز في العمل الخيري.

تحميل الكتاب :

لتنزيل الكتاب .. انقر هنا



يونيو 06, 2014

الرأي الآخر.. زعموا


يخالفك أحدهم في قضية فقهية، فيختار رأياً فقهياً مخالفاً، وربما كان رأياً شاذاً تعوزه الأدلة، ويحتج عليك بعدم الإلزام برأي فقهي معين،  مع أنه في علوم الشريعة "أمي"، لا يعرف الأدلة، ولا مدلولاتها وتفسيرها، ولا ناسخها ومنسوخها، ولا صحيحها وضعيفها، مع جهل بمفردات اللغة وأساليبها.


ومع ذلك كله : يعطي لنفسه الحق في المخالفة، واتباع هواه، تحت ذريعة "فيه خلاف" و "تعدد المذاهب الفقهية"، و"احترام المخالف"، و"الرأي والرأي الآخر" و"ذم التعصب".

و في القضايا التي يقرر "المسئول" فيها رأياً محدداً في قضية فقهية أو سياسية او اقتصادية، سواء كان ذلك لمصلحة عامة أو خاصة، أو خوفا أو طمعا، باجتهاد قد يصيب وقد يخطئ؛ حينها:
ينتدب "الأخ"  نفسه لمناصرة هذا الرأي الرسمي، وإلغاء كل ما سواه، وتذهب أقواله في الخلاف والرأي الآخر وتعدد الاجتهادات أدراج الرياح، ويعتبر حينها هذا الرأي الرسمي "حقاً محضاً" لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،
ولا يجوز لأحد من الناس - أياً بلغت درجة علمه - أن يخالفه قولاً او فعلاً او اعتقاداً.
حتى مكنونات النفوس.. اعتبرها جريمة توجب المحاسبة، فهي إخلال بالوطنية، وانتهاك للسيادة، وتجاوز للحدود، واتباع للهوى، وتحالف مع أعداء الوطن، وأمثالها من العبارات "الشديدة اللهجة" التي توحي لك بأن المخالف قد وقع في أكبر الكبائر.
و والله ثم والله ثم والله إن هيبة قول المسئول في نفوسهم لأعظم من هيبة قول الله.
وإن نكيرهم لمن خالف أمر المسئول أعظم من نكيرهم لمن خالف أمر الله.
و لهذا يشنعون على من خالف رأي المسئول (بقلبه) وإن التزم به في فعله.
ولا يأبهون بمن خالف أمر الله قولا وعملا واعتقادا.
بل ترى أحدهم يجاهر بحب من حارب الله ورسوله، ويتودد إليهم، ويتلطف معهم.
أولئك لا خلاق لهم .
والله حسبهم وحسيبهم.
فالله سبحانه.. يمهل ولا يهمل.
وإليه المرجع والمآل.
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

مايو 24, 2014

اليتيم | تخيل وانغمس في خيالك


تخيل نفسك شاباً في سن الصبا أو المراهقة يتيم الأبوين..
 لم تلق تربية وتعليماُ كافيين.
 لا تجد ما تشبع به بطنك كل يوم..
 تنام في أي مكان ، وتلبس أي لباس ..


تمرض في أحيان كثيرة فلا تجد من يقف إلى جانبك، أو يتابع حرارة جسمك أو يتعاهدك بالعناية والعلاج..
تحتاج إلى المواساة فلا تلقاها..
تحتاج إلى المؤانسة والإمتاع فلا تجد من يجود بها،
تحتاج للاستشارة.. وللرأي فلا تجد من يشير به.
تضايقك الديون، وتذهب أموالك اليسيرة بين المغسلة والمطعم والورشة ومحطة البنزين.. وما من معين.
 ليس لك دار تأنس بالعودة إليها، وتشعر بالانتماء إليها، وليس لك أقارب يقفون معك ..
تسجن .. فلا يدري عنك أحد..
تدخل المستشفى فلا يزورك أحد..
تتعطل سيارتك أو يحصل لها حادث.. فتضطر إلى سؤال الأباعد ليقفوا معك في محنتك..
تحزن فلا تجد متنفساً ..
ولهذا تختفي البسمة من حياتك شيئاً فشيئاً ..
تدخل سن الزواج، وتشعر بالحاجة فلا ترى في الأفق أي بادرة مشجعة، فلا مال لديك ، ولا تعليم ، ولا دخل..
ورفاقك ليسوا سوى الفئة التي تقارب مستواك، فمن أين لك تكاليف الزواج؟
ومن ذا الذي سيرتضيك زوجاً لابنته؟
ومن أين لك الإنفاق عليها؟
تلك بعض المشاعر التي يعانيها بعض أفراد مجتمعنا ..
ومع ذلك فإننا عنهم في غفلة، تاركين  إياهم وسط أمواج الفتن والإفساد دون اتخاذ موقف.
فهلا التفت كل واحد منا إلى من حوله، وتفقدهم .. فربما كان منهم من هذه حاله.

مايو 10, 2014

دورة تسويق الذات


حضرت دورة تدريبية للأستاذ فهد الفهيد ، كانت بعنوان  ( تسويق الذات) فقيدت جملة من الفوائد في تلك الدورة التي أقيمت بتاريخ 16- 8 -1434 هـ ، وإليكم خلاصتها :
*  من هم أحب الناس إلينا ؟ ولماذا نحبهم ؟ ولماذا لا نكون مثلهم ؟
*  هل يبادلوننا نفس الشعور ، ولماذا يحبوننا ؟
*  كم مرة عبرت لوالديك عن حبك الشديد لهما ؟
*  هناك صفة في كل من تحبهم ( حرصهم عليك ) وتقديمهم الخدمات لك .
*  المحبة سببها العطاء ( عطاء المال والمشاعر والاهتمام والتقدير )
*  كيف تعطى الناس المهمين لك ( تقدير الذات ) فهي حاجة مهمة لهم
*  هرم ماسلو قد يكون مرتفعا أو منخفضاً في حجمه حسب مستوى الطموح
*  الانتقال من احتياج لأخر في هرم ماسلو دون إشباع المرحلة السابقة يؤدى إلى خلل ، راجع نفسك وابن ذاتك في كل مرحلة قبل أن تنظر للمرحلة التالية لها .
*  (تسويق الذات) نشاط إداري محكم ، ويعمل على تحقيق إشباع متبادل للفرد والمجتمع من خلال تبادل المنافع.
*  علاقاتك تزداد قوة بناء على حجم وعدد المنافع المادية والمعنوية الأخروية والدنيوية ، المقدمة للآخرين تبنيها على دراسة معمقة ، وتخضع لتقييم مستمر .
­ لهذا : أكثر من يبكيك هم الناس الذين قدمتم لهم الكثير من المنافع
*  كلما قدمت للآخرين منافع ... كلما زادت الصلة .
*  وكلما قلت منافعك للآخرين .. ذهبوا عنك وقلت محبتك .
*  منهجية العطاء منهجية مهمة للعيش بسلام وسعادة.
*  إذا لم يحبك ولدك فاتهم نفسك فقد يكون العطاء منك قليلاً.
*  كلنا " مصلحجية " نبحث عن مصالحنا ونسعى لتحقيقها.
*  احذر أن تبيع نفسك في غير مكانها ، سوق ذاتك على من يقوم ببنائها .
*  أنت من يصنع ذاتك وتجذب الجيد من حولك أو سواهم .
*  إذا أردت أن تحلل مشاكلك مع الآخرين .. راجع المنافع .
*  قدر المحبة التي يكنها لك مديرك مرتبطة بحجم المنافع التي يجنيها منك .
*  احرص دوما على القرب ممن يشجعك وبدعمك ويحفزك للتقدم .
*  إذا كانت طموحاتك عالية جدا فسيبتعد عنك الكثير من أولى الهمم الضعيفة .
*  كم تتمنى أن يكون في رصيدك اليوم؟
*  كلما ازداد الرجل سعادة .. ازداد عطاء . ( للنساء! )
*  الحلم  بحد ذاته طارد لشياطين الإنس.
*  فكر جيدا في " ماذا تريد أن تصبح بعد عشر سنوات ".
*  نفشل دوما حينما نفهم أن التسويق إعلان " بينما التسويق يشمل الركائز الأربعة للتسويق (المنتج / السعر / التوزيع / الترويج ) .
*  لا تبخل على نفسك وعلى من تحب بالتدريب والتعليم .
*  ضع خطة لنفسك للوصول / نظم / نقد / قم بالرقابة على الذات .
*  المنتج :
    - هل أنت مناسب للأهل ، للوالدين ، للزوجة ، للأقارب ، للزملاء ؟
    - ماذا يريد الناس منك ؟
    - هلى ترضى طموحاتهم وتلبى احتياجاتهم
    - اسأل عن الجوانب التالية عن نفسك:
    - الماضي ( الإنجازات ، الخبرات ، التجارب )
    - الحاضر ( المهارات ، القدرات ، العلاقات ، الثقافة ) ماذا تتقن ؟
    - المستقبل ( الطموح ، الأحلام ، الأمنيات )
 *  دليل هاتفك يحدد مع من تعيش وأين يمكن أن تتجه ؟
*  تخيل أنك ستدخل مقابلة شخصية .. ماذا يمكن أن تتحدث فيها ؟
 *  ما دام التسويق الشخصي يعني التعامل معك على أنك ( منتج ) يتم تسويقه،  فاحرص على الجودة ، نوعية المواصفات، فكلما زادت  *  مواصفاتك زاد الطلب ( التنويع / العلاقة / المظهر / دورة الحياة / الضمان / الخدمة ).
*  ضع سعرا لخدماتك ثم عدّل السعر وفقا للسوق .
*  سعرك في السوق يحدده حجم المنافع التي تقدمها للناس .
 *  احرص على الظهور الإعلامي وهى " الدعاية والنشر " ، فمن يختفي عن الأضواء لن يعرفه الناس.
 *  اكتب عن نفسك ، وعرف بها .
 *  مارس التسويق لنفسك .
*  اصنع احتياجات لدى الآخرين بحيث تكون مطلوبا لديهم .