‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائدي. إظهار كافة الرسائل

مارس 14, 2019

رثاء هيلة العوشن

 أبيات في رثاء الفقيدة ، الخالة : هيلة بنت إبراهيم العوشن رحمها الله رحمة واسعة، والمتوفاة في 1 - 7- 1440هـ
بمدينة الرياض، وهيلة جارتنا منذ خمسين عاماً، لم نرى منها ولم نسمع إلا كل قول طيب جميل، وبذل، وتعاطف، واهتمام، ودعوات طيبات..رحلت بعد معاناة مع المرض، وفاضت روحها بعد عصر الجمعة الأول من شهر رجب .

مضت هيلة نحو الإله وكلّها * 
خشوعٌ وإخباتٌ وقولٌ مطيّبُ

مضت في هدوءٍ بل سكونٍ وهدأةٍ * 
مضت وهي تدعو الله، واللهَ تَطلُبُ

وتحمد ربي في المسرة دائماً * 
وتحمده في الكرب، والحمدُ يُكتب

لقد جَاوَرتنا منذُ خمسينَ حجة * 
فما طالنا منها أذىً يُتجنّبُ

ولكنها أهلٌ لكلِّ فضيلةٍ * 
ومِن كفّها تلكَ العطايا تَصَبّبُ

حديثُكِ يا أمّاه، وردٌ وأزهرٌ * 
ولفظُكِ ريانُ الشعورِ مُحَبـّبُ

وعطفُكِ بالجيرانِ والأهلِ ظاهرٌ* 
ولُطفُكِ لُطفٌ واضحٌ ومسببُ

لأنك ربُيّتي على خير هيئةٍ * 
فأكرم ببنتِ العمِ أصلٌ ومنسبُ

لإن غربت شمسٌ لأم محمّدٍ * 
فإن لها في القلب ماليس يغربُ

لها دعوات في السجود تخصّها * 
لها ذكرها الفواّح بالفضل يطربُ





نوفمبر 11, 2017

سامحيني

أحسست بوخزة في قلبي قبل المنام .. فكتبت هذه الأبيات على عجل:

إذا متّ الغداة ..فسامحيني *
فكم سامحت في تلك السنينِ

وكم أغضيت عن زلل تباعاً *
وكم قبّحت نفسي كي تزيني

وكم جهد بذلت بدون منٍّ *
وكم لاقيت من تعب ضنين

وكم جمّعت اموالا، ونفسي*
تراودني التمتع بالثمينِ

فأمنعها وأنهرها احتسابا *
وألزمها التقشف كل حين

لتحيوا بعد موتي في اعتزاز*
وتسقون القراح بغير طين


8 شعبان1438

مارس 01, 2017

قصيدة | أراك وقد "مردغتك" الحياة


وضع أحدهم هذه الصورة في حالته على تطبيق "الواتساب"، فحركت الصورة والتعليق الموجود عليها مشاعري، فوجدتني أنشد البيت الأول .. ثم تتابعت الأبيات لتشكل قصيدة من أحد عشر بيتاً ، وإليكموها :

أراك وقد "مردغتك" الحياة
سريعَ التعافي، قليلَ الضجر

تُفيق وتمضي.. بلا رجعةٍ
وما للتمردغِ ذا من أثر

فما تكثرُ الحزنَ أو تشتكي
ولكن تسيرُ .. وهذا الأثر

ويعلوكَ أنسٌ كزهرِ الربيعِ
كضوءِ النهارِ إذا ما انتشر

سألتُك : من أين هذا الثباتُ؟
وهذا السكونُ ..برغمِ الشرر؟

فكان جوابكَ مثلُ الشفاءِ 
لقلبٍ توجّعَ ..  ثم انّفَطَر

وثقتُ بربّي  ..  بتدبيرهِ
وسلّمتُ أمري لما قد قَدَر

وأدركتُ أنّي وإن ضاقَ بي
فســـيحُ الفجاجِ .. فإنّي بَشَـر

إذا قـــــدّر اللـهُ أقــــدارهُ
فما من سبيلٍ وما من مَفَر

رضيتُ برزقي كما قد قَضَى
ولُـــذتُ بربّي قُبيلَ السَــــحَر

فأورثني الأنسَ في خاطري
وبِتُّ ســــــــعيداً قليلَ الضَجَر





محمد بن سعد العوشن  @binoshan

يناير 07, 2016

قصيدة | مضايا السورية


  25 ربيع الأول 1437
أبيات جرت على لساني حين رأيت مقطعاً مرئياً لمضايا السورية المحاصرة، والطفل المتهالك جوعا "محمد عيسى" وهو يتحدث بكلام يقطّع القلوب، رباه الطف بإخواننا في بلاد الشام .

وقع المقاطع في قلبي كما الشــهب
حرق ونســف وتدميــر بلا ســــبب

والعين من هوله.. في دمعــها حمم
والجسم من ذاك في داء وفي كـرب

إيه "محمــد" ما عــذري بمتســــق
وليــس ينفعكم  قولي ولا خطــبي

تبغي طعاما، وعجزي بات يقتلني
يا رب إنّيَ في حزن وفي نصــب

يارب هذي فلول الحزب تحبسهم
والفرس تقتلهم ، في دولة العرب

رحماك يارب .. غوث منك ننشده
فحال إخوتنا من أعجب العجب

يونيو 25, 2015

قصيدة | مصابكم شيخنا-والله-أضناني

تعرض الدكتور مالك الأحمد ( الإعلامي المعروف) لحادث مروري عام 2008 م ، فصدمت لما علمت بالخبر، واطمئننت على سلامته، وفاضت القريحة بهذه الأبيات الخمسة .

مصابكم شيخنا-والله-أضناني
والخوف حل بقلبي حين وافاني

لكن عزائيَ أن الصبر شيمتكم
على النوازل، مقرونا بإيمان

ماصابكم لم يكن يوما ليخطئكم 
فذي المقادير قد خطت بإتقان

قد خطها الله في الألواح من أزل
فاهنأ بعيشك لا تشغل بأحزان

قديدفع الله بالبلوى شقيقتها
ويجلب الله مكروها بأثمان

مارس 28, 2014

قصيدة | قلوبنا تتضرم ..

أبيات في سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين..
وقد لبث في المشفى بضعة أشهر .. ولازال ..

يامن له في كل "داء" حكمـة
فله المحامــد والثناء الأعظم 


أنزل على الشيخ الشفاء وداوه
فقلوبنـــا لمصابـه تتضـرم 

جهد العباد بدون أمرك ضائع
وإذا أمرت فكـل شيئ يحسم 

كم يائس منه الطبيب، وقانط
أهلـوه منه، فكلهم يترحـم 

فيجيئه من فضـل جودك منّــة
فتراه يغدو في البلاد.. وينعـم 

رباه شـيخي تحت أمـرك ماكث
يا خير من يدعى وأنت الأكرم 

أخرجه من "دار التخصص*" سالما
فا لعــلم يبكي والمنابر تلطـم 

محمد بن سعد آل عوشن
الرياض (حرسها الله)

15 / 6 / 1430 هـ
----------------
* مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض

مارس 28, 2014

قصيدة | إلى أستاذي: (فكن كالماء إذ ينساب سهلا)


فيما كنت - مع بعض زملائي - ندرس في الجامعة ..

توافق أن قام بتدريسنا دكتور فاضل، أفادنا بمادته العلمية ..

لكنه اشتهر بشيء من القسوة والتشدد في مجال التصحيح والدرجات ..

فكتبت أبياتاً في دكتورنا ( إسماعيل) ..

أحببت أن تشاركوني فيها ..

أإسماعيل رفقا بالعباد * فكم بالرفق سيدنا ينادي 



وكم جاءت نصوص ليس تحصى* تمجد بالرحيم وبالجواد 

وتنهى من تولى شأن قوم * عن التشديد في طلب السداد 

ألم تسمع رسول الله يدعو * لأهل الرفق بالخير المزاد 

تذكر إن أتاك اليوم نوم * بأن سواك في ألم السهاد 

تذكر إن غدوت اليوم رمزا * تشير إليك بالفضل الأيادي 

بأنك كنت -والأيام تمضي- * ضعيف الشأن مكلوم الفؤاد 

فأعطاك الجليل من المزايا * وألبسك المكانة في البلاد 

فكن كالماء إذ ينساب سهلا * ويجري في السهول وفي الوهاد 

فينبت في الثرى وردا جميلا * ويحفر في عنيد الصخر وادي 

أإسماعيل ليس اللين عيبا * ومثلك يرتجى وقت الحصاد 

تعوذ بالإله من الخطايا * وكن جزلا إذا مدت أيادي 

فنحن اليوم كالأسرى بقيد * وفي يمناك مفتاح القياد

ملاحظة:

( إسماعيل) هنا ليس الاسم الحقيقي لصاحبنا، فقد أبدلت اسمه بإسماعيل لتوافقهما في الوزن !!

مارس 28, 2014

قصيدة | في رثاء الإمام ابن جبرين عليه رحمة الله


لم يكن الخطب يسيراً ..

ولم يكن الخبر إلا صاعقة نزلت على الجسم فأقعدته ..

لم تسعفني القريحة .. لهول المصيبة ..

لكنها بعض الكلمات التي أكتبها .. وهي غير ناضجة بعد ..

فقـدُ الأحبةِ ينبـوعٌ من الألـمِ *** فليس يوصـفُ بالأقوالِ و الكلِمِ

فالقلبُ يبكي دماً ممـا يكابـدهُ *** والدمعُ من حَزَنٍ قد بات كالحِمَمِ

وكل ميْـتٍ له قـدرٌ و منـزلةٌ *** لكن قدرَ أهـالي العلمِ في القِممِ

كم ميّتٍ قد نساهُ الناسُ قاطبـةً *** مذ فارقت روحـهُ بوابةَ النَسَـمِ

أما ابن جبرينَ فالتاريخُ يذكـرهُ *** والناسُ تعـرفهُ ، نـارٌ على علمِ

كم مسلم في بقاع الأرض منكسر *** لفقدهِ موئلَ الأخـلاقِ و القيـمِ

في الفضلِ و الجودِ نبراسٌ و نابغةٌ *** فالشيخُ أسطورةٌ في الجودِ والكرمِ

وفي التواضـعِ بزّ النـاسَ كُلهمُ *** من مثله في بلادِ العُربِ والعجـمِ

لا تعجبوا إن علتنـي اليوم أرديةٌ *** من الهمومِ و باتَ الجسم في الألمِ

فالشـيخ قد ودع الدنيا وفارقها *** من بعد تطهيـره بالداء و السقمِ


رحم الله الشيخ رحمة واسعة .. وأسكنه فسيح الجنان، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهمنا الصبر والسلون، والثبات حتى الممات ..

مارس 28, 2014

قصيدة | فرية الزنديق ..


جاء  افتراء الرافضي "ياسـر الحبيب" – أخزاه الله – على أمنا الصديقة بنت الصديق "عائشة بنت أبي بكر" رضي الله عنها وأرضاها، ومجاهرته بوصفها بأقذع الألفاظ  امتداداً لجهود عبدالله بن سبأ في الإساءة لهذا الدين، وانتقاص النبوة، والنيل من الوحي، ولم تزدد أم المؤمنين بذلك إلا رفعة ومكانة وقدراً عند المسلمين.
ولأجل ذا فاضت القريحة بهذه الأبيات دفاعاً عنها، وذماً للقادحين في عرضها الشريف:



كَشَفَ الكذوبُ مَعالمَ التزويقِ * والكلُ ضجَّ بفريةِ الزنديقِ

بانت سرائرهم، وبان عوارها * "دينُ الروافضِ" غايةُ التلفيقِ

طال الخبيثُ بلفظهِ من "أمّنا" * بالإفك، بالتكفير، بالتفسيقِ

حِبُّ الرسولِ محمدٍ، من مثلُها * نَقَلَت حديثَ الوحيِ بالتدقيقِ

هي زوجهُ: صدّيقةٌ، صدّاقةٌ * هي "عائشٌ"، وهي ابنةُ الصدِّيقِ

هي أمّ كلُ موحِدٍ عَرَفَ الهُدى * هي قدوةٌ في الطُهرِ والتصديقِ

ماضرّها أن الضَفَادعَ نَقنَقَت * هل تُحسِنُ الشوهاءُ غيرَ نقيقِ


محمد بن سعد العوشن
الرياض 19 شوال 1431 هـ

يوليو 22, 2013

قصيدة | مع شيخي عبدالله بن جبرين رحمه الله


أدخل (عمي) سماحة العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين - رحمه الله - إلى المستشفى وطال مكثه بسبب تداعيات المرض وتأثيره على حالته الصحية، ففاضت القريحة بهذه الأبيات.. معبرة عن بعض مايختلج في النفس من مشاعر..

وددت بأني أيها الشيخ أصرع* وأنك ياشيخي إلى الدار ترجع

وددت بأن ألقى الذي أنت واجد* وأنك في ثوب السلامة ترتع

فمثلك يبكى إن تغيب لحظة * فكيف وقد مرت أسابيع أربع

لقد كنت للدنيا ضياء وبهجة* فعلمك مسك والحديث تضوع

وكم مسجد حنت إليك بقاعه* وكم منبر من فقدكم يتزعزع

تورعت عن قول بغير قرينة* وماكنت عن قول الهدى تتورع

وقفت لنشر العلم عمرك كله* فوقتك مابين الدروس موزع

تحملت في ذات الإله مصائبا* وماكنت في وجه الملمات تخضع

فعلمك شمس قد أطلت بنورها* وفي كل أرض من ضياها تشعشع

فكم جاهل في ظلمة الجهل ميت* أتته علوم الشيخ كالنور تسطع

و(سمتك) ياشيخي كما سمت أحمد* تلين بأيدي السائلين وتفزع

فيارب يارحمن إن أكفنا* تمد بجوف الليل والعين تدمع

وندعوك ياربي بأن تكشف البلا* وتبعد عنه السقم والداء ترفع

18 - 4- 1430 هـ
الرياض


يوليو 12, 2013

أبيات متفرقات

هي أبيات متفرقة، كتبتها ..

أحب نجدا فما بيروت فاتنتي* 
ولا البقاع ولا صيدا ولا الجبلُ
ولم أجد في بقاع الغرب لي ولهٌ* 
أرض الفرنجة بالبغضاء تشتمل

وأخرى :

مدربنا القدير رعاك ربي* 
وأنزلك الجنانَ بلا حسابِ 

فتحت لنا من الآفاق باباً * 
وأوقدت العزيمة في الشبابِ .

وأخرى :

تطيب سويعات الزمان بقربكم * 
ونحزن إن هذي السويعات مرتِ 

ونختلقُ الأعذارَ كيما نلاقكم * 
فلقياكم أنسٌ إذا النفسُ كلّتِ .


@binoshan

يوليو 12, 2013

قصيدة | جمّد حسابك



جمّد حِسَابَكَ..أوقفنّ التوترة *
 كم أشغلتك عن المعالي ..ثرثرة

 كم خًضتَ في أرض التويتر غزوةً * 
في إثر أخرى.. هل تظنك عنترة؟ 

عبثا تمارس.. والزمان يلفنا * 
فلقد طويت العمر تلهو أكثره

@binoshan

مع الشكر للشاعر القدير / د.حبيب بن معلا اللويحق على ملاحظته الرائعة

يونيو 30, 2013

قصيدة | آهات


تفطر قلبي بالأسى إثره الأسى * ولم يجده قولي "لعل" ولا "عسى"

وقد كنت صخراً بالقساوة جلمداً * فها قد أحالتني الحوادث أملسا

وكان غمار البحر موضع مركبي * ولكنه في السهل ذا اليوم قد رسى
4 - 7 - 1428 هـ

يونيو 30, 2013

قصيدة | كأس المذلة


إن شربنا من المذلة كأساً * جاء كأس في أثره وتتالى
لم نعد نرفض الكؤؤس ونأبى * بل طلبنا من مثلها أسجالا
صار طعم الإذلال حلوا لذيذا * إذ لقينا وسط المذلة مالا
وطعاما وملبسا ونعيما * وسرورا وزوجة وعيالا



ولقد صارت المذلة طبعا * ثابتا في النفوس يأبى الزوالا
بل نروي جذورها بالتخاذي * والتواصي أن لانرد النبالا
نقبل الضيم حيث كان ونرضى * فإلإهانات والدنايا توالى
لست ألقي على العدو ملاماً * أرهب الناس ثم صال وجالا
ثم أمسى إذ ذاك يرقب فعلا * أو إباءً أو شيمة أو سؤالا
لكن الصمت .. ساد كل مكان * أطرق الناس واستزادوا خبالا
***
إن تكونوا أتباع خير رسول * فأرونا مع العدا أفعالا
وانزعوا ثوب المهانة عنكم * وارتدوا من عزكم سربالا
واسلكوا درب الصحاب تسودوا * واجعلوا الفعل يتبع الأقوالا
وابتغوا الأجر في ركوب المعالي * واصبروا فالصبر أرجى نوالا

17 / 1 / 1426 هـ

يونيو 30, 2013

قصيدة | إيهٍ أخيَّ لئن آذتك شرذمةٌ

إلى الأخ متعب المطيري .. عضو الهيئة المعتدى عليه من قبل شرذمة من الأوباش عندما قبض على أحدهم في جريمة غير أخلاقية .. اكتبها تثبيتاً ومؤزارة له ولباقي حماة سفينة مجتمعنا من الغرق والهلاك..
إلى الجنود المجهولين..
إلى الأبطال الأشاوس من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
حفظهم الله ورعاهم .
إيهٍ أخيَّ لئن آذتك شرذمةٌ * مذمومةٌ قد بدا من فعلها العطبُ

ونالك اليوم من أوباشها ضررٌ * حتى غدوتَ طريح الأرضِ تضطربُ
فاعلم بأنَّ طريقَ الرسْلِ من أزلٍ * فيه المعاناةُ والإرهاقُ والتعبُ
فيه الدماءُ على البطحاءِ جاريةٌ * فيهِ الرؤوسُ لذاتِ اللهِ تُجتَذَبُ
فاصبرْ وصابرْ ورابطْ إنها نُزُلٌ * قد نالها السادةُ الأخيارُ والنجبُ
لاتصغِ للمرجفين اليوم إن نطقوا * فطبعهم في الرزايا الخون والهربُ
واكتب بصبركَ هذا اليوم ملحمة * ثَبِّتْ نجاحك حين الكلُّ قد رسبوا

يونيو 30, 2013

قصيدة | وقفت حروف الشعر..


إلى أختي الفاصلة .. الدكتورة مريم .. رعاها الله
في يوم استقبالها قادمة من المملكة المتحدة (بريطانيا) حاصلة على شهادة الدكتوراه بعد عشر سنوات من الغربة مع زوجها الفاضل د.أحمد بن عبدالله بن خضير، كانت هذه الأبيات :
وقفت حروف الشعر كيما ترسم * صورا بديعات فنعم المرسم
وتخط تقديرا لمن عانى ومن * صعد الصعاب وصابه مايؤلم
عانى اغترابا في المكان وأهله * بل غربة في الدين وهي الأعظم
تلكم هي الأخت السليم مقالها * وفعالها عند الحقيقة أسلم
أخت مثابرة وليس كمثلها * تلكم هي الأخت الحبيبة مريم
حرص وإتقان وحسن تعامل * ولها مضاء لايكل ويسئم
شكراً لها ولزوجها ذاك الذي * بذل الكثير وفي الشهادة أقدم
من كان يطمع في العلا ليناله * لابد يوماً للعنا يتجشم
الطامحون إلى المعالي كثرة * لكن أكثرهم يذم ويلطم
ويلوم أشخاصاً ويندب حظه * ويقول ماهذا الزمان المظلم
والناجحون إذا أردت سبيلهم * قوم تراهم في الدياجي أنجم
ويسابقون مع البكور طيوره * والفاشلون على الأسرة نوّمُ
ويقاومون إذا لجميع تخاذلوا * ويواصلون وغيرهم يستسلم
لايرجعون إلى الوراء كغيرهم * بل سيرهم نحو الأمام تقدم

1428 هـ

يونيو 13, 2013

مع الشاي الأخضر


قد كنت أكره كل شاي أخضر * لاطعمه أو لونه يغريني

لم أشتريه ولم أحزه لأنني * لا أشتكي من سمنة تؤذيني

لكنني لما علمت بنفعه * ورأيت هذا الأمر بعد سنينِ

وبدأت أشربه وأعرف ذوقه * والنفس تطلبني : ألا تسقيني

من ذلك التوقيت صرت ملوعاً * بالمنتج المزروع في بكين


الرياض
1427 هـ

مايو 28, 2013

قصيدة | في مولودة اسمها لمى..

 
صلى الإله على النبي وسلما * ماسار نجم أو توسط في السما
 
والحمد لله الذي أعطاكم * خيرا عظيما مثل غيث قد هما
 
أعطاكم بدرا تماما كاملا * من حسنه صار المفوه أبكما
 
هي درة مكنونة في مهدها * من قد تسمت إثر مولدها "لمى"
 
22/5/ 1428 هـ
الرياض

مايو 28, 2013

قصيدة | إلى والدي حفظه الله


ابتلي والدي حفظه الله بألوان من البلاء، وعاش في تلك السنوات القليلة الماضية عدداً من النوازل، والبلايا والمحن.. فإذا هو الصابر المتجلد الحامد لربه، المؤمن بقضاءه وقدره، فأردت أن أصوّر حاله بعد تفرق أبناءه بأسر أو بموت أو بسفر...
فجاءت هذه القصيدة تصويراً لذلك، فإلى الأب الصابر حفظه الله أكتب هذه الأبيات مع وافر التقدير والمحبة والعرفان .
 
نزلت بهِ وبقلبِهِ الآلامُ * وتكدَّرت بعد الصفا الأيامُ
 
أولادهُ بعد اجتماعٍ فُرِّّقت * وتجمعت بفؤادهِ الأسقامُ

 
بذلَ الكثيرَ لأجلهم من عُمرهِ * بنيت لهم في عقله الأحلام
 
قد باتَ يرسِمُ صورةً وضاءةً * لجميعهم، فلنِعم ذا الرسامُ
 
واستنفد المجهودَ في إصلاحهم * وتصرمت في ذلكَ الأعوامُ
 
ماكان يبني فيهمُ "أجسادهم" * بل كان جُلُّ بنائِهِ "الأفهامُ"
 
لم يغرس "الإحجامَ" في أخلاقهم * لكنما غرسُ الأبِ "الإقدام"ُ
 
وسقاهمُ من نبعِ أحمدَ صافياً * فنما وأورقَ فيهِمُ الإسلامُ
 
فهم مع الأخيار ألطف ماترى * وهم على نحر العدو سهامُ
 
وهمُ بدربِ الحقِ خيرُ معالمٍ * قاموا بواجبهم فنعمَ قيامُ
 
فلذا تراهم في الشدائدِ قدوةٌ * سيانَ إن قعدوا وإن هم قاموا
 
* * *
 
أبتاهُ إنّي مُذ فقدتُك هائمٌ * وكذا مآل المعجبينَ هيامُ
 
يا لائمي أَنّي أهيمُ بوالدي * أقصر فليس على المحبَّ مَلامُ
 
ياربِّ فارفع في الجنانِ مكانهُ * أجزل عليهِ بفضلكَ الإنعامُ
 
5 / 2 / 1426 هـ
 
* تتضمن الأبيات مدحاً وثناءاً على الأبناء وأنا واحد منهم .. ولم أكن أريد أن أمدح نفسي بقدر ما أردت أن أمدح والدي وتربيته .. وإلا فإن الله - وحده - يعلم عيوبي وقد أنعم الله عليه بسترها فله الحمد وله الشكر الأتمان الأكملان .