‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات. إظهار كافة الرسائل

يناير 26, 2023

تذوّق لذة الحياة

هل تكمن لذة الحياة في الركون إلى الراحة والدعة والفراغ؟

وهل يُعدّ الخلوّ من الأعمال والأشغال والالتزامات سبباً من أسباب السعادة؟

وهل العمل، والمهام مجلبة للتعاسة؟

إنها أسئلة مهمة، قد تدور بخلد الواحد منا، وربما ظن أن الإجابة بـ نعم، إجابة صحيحة لهذه الأسئلة.. 

غير أنني أتحدث من واقع التجربة الشخصية، والمراقبة المستمرة لحياة الكثيرين ممن قابلتهم، وسمعت منهم، وقرأت عنهم، حيث تكاد تجمع كل تلك المصادر على أن (الفراغ) هو أساس المشكلات الصحية، والنفسية في آن واحد.

نعم، فالفراغ مدعاة إلى الكسل والخمول، وهو سبب رئيس في الفوضى التي تحصل في أوقات النوم والاستيقاظ، وهذه الفوضى تؤدي – في الكثير من الأحيان - إلى النوم وقت استيقاظ الآخرين، والاستيقاظ وقت نومهم، فليس هناك التزامات تجعل المرء يضطر للتبكير بالنوم مثلاً لأن هناك التزاماً او اجتماعاً صبيحة الغد.. وهذه الفوضى المشار إليها تجعل المرء معتزلا مجالس الناس، وبعيداً عن الفعاليات المختلفة في المجتمع بسبب تلك الفوضى.

كما أن من مشكلات الفراغ الكبيرة: شعور صاحبه بأن حياته بلا قيمة، وأن وجوده وعدمه سواء، وأن غيابه لا يؤثر على أحد، ونتيجة ذلك دون شك أنه إن حضر لم يؤبه به، وإن غاب لم يفتقده أحد، والشعور بـعدم الأهمية، شعور قاس وموجع، وجالب للحزن.

ومن شأن الفراغ أن يقلل الحركة الجسدية لصاحبه، فيبقى جالساً أو مستلقياً هنا وهناك، تمر عليه الساعات بلا عمل، ولا أثر، فهو إما أمام شاشة التلفاز، أو على شاشة جواله، وقلة الحركة وكثرة المكث دون عمل تفقد المرء الكثير من المرونة الصحية والنفسية، وتذهب عنه الطاقة واللياقة.

وفي الخلو من المشاغل والأعمال والالتزامات توقّفٌ للإنجازات التي تعطي المرء شعوراً بالسعادة في كل مرة، وتلك السعادات الصغيرة المتكررة الناتجة عن الإنجازات تعطي للحياة طعمها، وجمالها، وتجدد في النفس مشاعر البهجة والرضا.

ولذا فإن من يتوهم بأن الفراغ مجلبة للسعادة فهو يعيش الوهم حقاً، وكم رأينا من سعداء، أصابتهم الأمراض والأوجاع، وتغيّرت نفسياتهم سلباً حينما تقاعدوا من أعمالهم، ومكثوا في بيوتهم، وتوقفت إنجازاتهم.

أما الذين استغلوا الفراغ استغلالاً حسناً، وانخرطوا في أعمال جديدة، أخذت عليهم اهتماماتهم، وشغلت أوقاتهم، فإنهم سيكونون الأكثر سعادة من أقرانهم الذين اختاروا الكسل طريقاً ..

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم وصية باستغلال وقت الفراغ، والحث على استثماره، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ، وعنه رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لرجلٍ وهو يَعِظُه: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناءكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَراغَكَ قبلَ شُغلِكَ، وحياتَكَ قبلَ موتِكَ) أخرجه الحاكم

اللهم اجعلنا مباركين، مسددين، ممن استثمروا أوقات فراغهم، هنيئاً لمن طال عمره، وحسن عمله.

محمد بن سعد العوشن

1/ 7/  1444 هـ


أبريل 01, 2019

العمل المؤسسي في العائلة | أحمد الفايز

أ. أحمد بن عبدالعزيز الفايز

بات العمل للأسرة، والسعي لنيل الشرف بركابه هاجساً لدى فئات كثيرة من الناس وتعددت وسائله نظراً لتعدد المجتمعات وقطاعاته المدنية والأهلية فضلاً عن ا لحكومية
وكانت بداية الدعوة المحمدية بقوله (وأنذر عشيرتك الأقربين) مقترنة بقوله عليه الصلاة والسلام: (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )) رواه الترمذي.
والمتأمل لحال الكثير قديماً وحديثاً تجد لديهم نشاطاً في عشيرته وأهل رحمه إلا ما ندر ممن أختل عنده فقه الأولويات، والجمع بين الحسنين ، لذا كان من المستحسن أن ينطلق العامل وفق عمل  يرسم أهدافه وينفذها ليقطف ثمارها في الدنيا بلذة النجاح وفي الآخرة بالفلاح ، ، ، وإليك أيها القارئ الكريم خطوطاً عريضة في ملامحه.
1/ تعريفه:
   هو نظام يتجه نحو تحقيق الأهداف وفق علاقة مترابطة في وحدات إدارية ذات خطوط محددة وقيم تضمن الاستمرار والنمو.

2/ أهميته:
2 / 1  يحقق ضمان الاستمرارية في الأداء:
  فكثير من الأعمال والبرامج التي يقوم بها العاملون في محيط عوائلهم لا تتجاوز ردود أفعال أو عواطف إيمانية أو تفرغ يتأتى بين حين لآخر أما العمل المؤسسي فهو عبارة عن منظومة ونظام يلزم العامل بالعمل ويتابع استمراره ويحاسب على التقصير في أدائه فضلاً عن إهماله ، عبر لجان محددة الاجتماعات وجداول عمل مسبقة التدوين .

2 / 2 يساعد على تقييم الأداء ومن ثم تقويمه:
فمن الطبيعي لكل عمل أن يصحبه كثير من الإخفاق وعقبات الفشل لكن العمل المؤسسي يراجع أعماله ليقيمها فيعرف نقاط القوة فينميها ويزيد في تفعيلها ونقاط الضعف فيصوب ما يناسب التصويب أو يعدل أو يستبدل وهكذا …. (شعاره أن الفشل خطوة نحو النجاح).

2 / 3  يوزع المهام والتكاليف :
وهذا أكبر معوق يشتكي منه كثير من العاملين وهو قلة المعين بينما العمل المؤسسي يضع الوصف الوظيفي لكل عامل ويحدد له المهام ويمنحه الصلاحيات مصحوباً بالمساندة والتحفيز المستمر ، مثال :

مهمات اللجنة الثقافية  :

إعداد مفكرة خاصة بالبيانات الأسرية لبيوت العائلة وتحديثها دورياً.
خدمة العائلة إعلامياً وتعزيز علاقتها بالأسر الأخرى.
إصدار مطبوعة دورية تعني بشؤون العائلة.
رعاية موقع العائلة على شبكة الإنترنت وشبكات التواصل والعمل على تطويرهما وتحديثهما
إصدار مفكرة دورية لبيانات وهواتف أفراد العائلة.
متابعة ما يخص شجرة العائلة وتحديثها دورياً.
الترتيب لعمل برامج متنوعة خلال  الملتقى السنوي العام.
تنفيذ مجموعة دورات متخصصة في التنمية البشرية وتطوير الذات والعلاقات الأسرية ونحوها.
ترتيب بعض المناشط التي تخدم الجانب الثقافي للعائلة.
تكريم المتفوقين والمتفوقات من الطلاب و الموظفين وأصحاب الإنجازات المتميزة.
الاحتفاء بالمتزوجين والمتزوجات من أفراد العائلة.
ترتيب رحلات خاصة بالشباب والبراعم من أبناء العائلة.
إقامة المسابقات والمنافسات (الثقافية ، القرآنية ، الرياضية ، الاجتماعية) بين أفراد وفروع الأسرة
إطلاق قروبات التخصص والميول (واتس أب) مما يسمى دوائر الاهتمام كقروب الدراسات العليا وآخر في اختيار التخصص الجامعي وثالث للباحثين عن عمل … وهكذا

2 / 4  يزيد من اكتشاف الطاقات :
 في المحيط العائلي الكبير وفي التجمعات الاجتماعية لا يمكن التعرف على الكوادر ومن ثم تطويرها وبالعمل المؤسسي ستجد أنك بحاجة إلى العشرات من الشخصيات التي تناسب المهام المحتاجة مما يتيح له ميدان عمل وتجربة يخفق فيه عدد وتلمع فيه نجوم يزيدها الزمن بريقاً ولمعاناً .

2 / 5  يحقق مفهوم العمل الجماعي وروح الفريق الواحد :
فرأي الواحد مهما كان ثاقباً فهو أقل درجة من رأي الاثنين فضلاً عن الجماعة مما يضمن صواباً في العمل وقبولاً لدى المتلقي وتبعة أقل ويكفي فيه بركة ( وتعاونوا على البر والتقوى ). فكل قرار لم يصدر برأي جماعة تمَّ اتخاذه عبر اجتماع منظم فهو غالباً مرتجل محفوف بالخطأ.


3/ آليات العمل المؤسسي:

3 / 1  وضع النظام واللوائح ومتابعة تنفيذها

رسم الأهداف بشكل دقيق وواقعي :
فمن الضروري كتابة الأهداف وتحديدها بشكل واضح وفق الضوابط التالية:
* الواقعية في التطبيق
* مراعاة الظروف الاجتماعية ونحوها
* بعيدة النظر
*  تعني باستمرار العمل لا قيامه فقط / مثال :
          1- التعارف المؤدي إلى صلة الرحم
         2- التكافل الاجتماعي بين العائلة
         3- نشر الخير بين أفراد العائلة

صياغة النظام الأساسي واللوائح التنفيذية:
فالنظـام يحدد اختيار مجلس الإدارة وتكوينه والهياكـل وطرق اتخاذ القرار واجتماعاته (وهي معدة لدى كثير من العوائل)أما اللوائح التنفيذية ففيها تحدد اللجان العاملة  والوصف الوظيفي مع المهام المناطة بها والصلاحيات الممنوحة لها كاللجنة الثقافية، والعلاقات العامة، والزكاة، والمالية، وحبذا أن تمنح هذه اللجان صلاحية إقامة لجان فرعية كلجنة الشباب والإعلام ونحوها ضمن اللجنة الثقافية.

المتابعة المستمرة:
فالتنظير كثير من يحسنه لكن التنفيذ ومتابعة التنفيذ قلة من يتقنه فالمتابعة المستمرة بالأساليب الآتية تضمن استمرار العمل العائلي:

* الاجتماعات المجدولة والدورية

* المشاركة في المهام مع الآخرين إذا دعت الحاجة

* التحفيز للعاملين

* التواصل في تنفيذ المهام

* القدوة العملية فتقديم النموذج العامل الذي يحتذى به أكبر أسلوب للمتابعة

3 / 2   العناية الفائقة بالأفراد :  
* تحديد الوصف للعامل
* البحث في الشخصيات ذات الصفات المناسبة
* حسن الاستقطاب والإقناع
* التدريب بشتى طرقه الفردية والجماعية
* التحفيز المستمر
* التركيز على الصف الثاني لكل عامل

3 / 3   وضوح الجانب المالي وأثره الملموس في العائلة :
        المال عصب الحياة ووسيلة من أهم وسائل العمل العائلي لذا فإن من ركائز العمل المؤسسي في العائلة أن يتحلى بالآتي:
* الشفافية والوضوح في الواردات والمصروفات
* إيجاد الموارد المالية والتركيز على الدائم منها ولو قلَّ ومنها
                - الاشتراك السنوي للموظفين
                - التركيز على أهل اليسار في العائلة
                - الاستثمار المنضبط ونسبة حصول الأرباح فيه عالية ولو قلت نسبة الربح
                - تفعيل الزكاة

 4/ أسلوب إدارة العمل:
4 / 1  الانطلاق من الخطط :
فالنشاط عندما تحدد برامجه المنبثقة من الأهداف الأساسية ويحدد زمن تنفيذها ، والتكلفة المالية ، والشخص المسئول ، ينظم ويسهل التنفيذ ويقيس الأداء ويستقيم التقويم.

4 / 2  تنظيم العمل:
     العمل المؤسسي من أولوياته خط سير الإنتاج بطريقة انسيابية تجدد فيه الاجتماعات بشكل دوري لكل مجلس ولجنة ومكان الاجتماع وترسم جداول الأعمال من الأمين مسبقاً وتعد الأوراق المطروحة للنقاش قبل الاجتماع ليتم استيعاب الأفكار ويتخذ القرار بكل سهولة وعلمية محكمة يدون خلالها الأمين القرارات ويتابع بعد الاجتماع المتابعات التي تم تكليف الأفراد بها .

4 / 3 الرئيس القائد :
فلكل عمل رجاله فوجود الشخصيات التي تتمتع بالقيادة العائلية التي من أهمها :
* الجوانب الشخصية في القيادة  كالتفكير السليم والحكمة وإدارة الأفراد ونحوها .
* التفاؤل فالعمل العائلي بحاجة كبيرة إلى المتفائلين لأنه يتعامل مع شريحة متفاوتة التكفير والطبقات وعيون نافذة لأن الأمر يعنيهم فهو يعمل باسمهم لذا ينبغي أن لا يتطرق له اليأس والإحباط.
* التحفيز المستمر للعمل والعاملين بأساليبه المختلفة.
* القبول في العائلة علمياً ووظيفياً ومكانه في العائلة، ولباقة في التعامل والحديث.
* الوضوح والشفافية.
* العناية بالأفراد في العائلة عموماً وحضور المناسبات الاجتماعية والعاملين خصوصاً .
* التطوير الذاتي المستمر.
هذه لمحات لعمل مؤسسي في النشاط الأسري اشتملت على الأركان الأساسية للعمل المؤسسي

وبالله التوفيق


Fayz47@hotmil.com

مارس 20, 2019

النشاط الأسري وعوامل النجاح | الفايز

بات الاهتمام بالأنشطة العائلية واجتماع الأسر ظاهرة اجتماعية طيبة ومظهر من مظاهر القربى، وهو قاسم مشترك ويهم كل عائلة لها نشاط وتطمح للرقي والتطوير وتنشد النجاح المستمر، فإذا تحققت هذه العوامل بعد توفيق الله وتسديده تقلبت الأسرة في نجاحات متتالية وارتقت إلى مراقٍ عالية وهي على النحو التالي:


* ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى في بذل الوقت والجهد والمال، فأيما أمر لا يراد به وجه الله يضمحل، فالعمل الأسري من أبر الأعمال وأكثرها أجراً، فالأقربون أولى بالمعروف.

* سؤال الله الإعانة والتوفيق “والقبول” فمن أعجب بنشاطه واعتمد على قدراته وُكل إليها:
وإذا لم يكن من الله عون للفتى   فأول ما يقضى عليه اجتهاده

* العمل المؤسسي المنظم من خلال تشكيل الجمعية العمومية التي بدورها تختار مجلس الإدارة، والمحدد بنظام يوضح المهام والصلاحيات وآلية الاجتماع، واتخاذ القرار وأسلوب العمل المتبع واللجان المشكلة وتنوعها.

* التخطيط وتحديد الأهداف المنبثق منها البرامج مزمنة التنفيذ ومحددة المنفذ وميزانية كل برنامج.

* الاهتمام بالعمل الجماعي والابتعاد كلياً عن الاجتهادات الفردية والمبادرات غير المدروسة عبر اجتماعات فرق العمل (اللجان) والمعتمدة من مجلس الإدارة.

* تفعيل الطاقات وإشراك القدرات وخصوصاً النساء والشباب فكل عائلة مليئة بالكوادر، لكن حسن الاستقطاب والتحفيز المصحوب بالتأهيل ومنح الخبرة له أكبر الأثر.

* حمل الراية: إن وجود القادة في العائلة الذين يحملون رايتها في كل حين وزمان ويغذون العاملين بالحماس والتوجيه هم عماد النشاط وشعلته التي لا تكاد تخبو، فكلما فتر أحد العاملين تابعوه، وإذا تذمر واشتكى واسوه وإذا اعتذر استبدلوه في توارث للعمل وتحفيز مستمر، فهم الذين قال عنهم المصطفى عليه الصلاة والسلام: (الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة واحدة).

* التركيز على بعض وسائل النجاح مثل:
1- انضباطية اجتماع اللجان، ومجلس الإدارة، ومتابعة القرارات وتنفيذها.
2- العناية بالجانب الإعلامي كالمجلة والموقع الإلكتروني، وحسابات التواصل الاجتماعي ونحوها.
3- استمرار التجديد وطرح البرامج، فالناس ترى أن البقاء على النجاح هو ضعف وتراجع.
4- تفعيل النشاط النسائي فالمرأة لها دور كبير، وتزرع الولاء في الجيل القادم، وتساند الزوج النشط والأب الفاعل والأخ المبادر، وتشترك الأسرة بجميع أفرادها تحت سقف واحد وهدف واحد وحبذا أن تكون إدارتهن منهن لا الوصاية عليهن بإنشاء لجنة نسائية لها مهامها وصلاحياتها وخططها المعتمدة من مجلس الإدارة.
5- وجود الداعمين والمتبرعين وتفعيل اللجنة المالية بإيجاد وسائل تفعيل الاشتراكات العائلية بطرق تمويلية واستثمارية تعود على العائلة، فالمال عصب الحياة.

وبالتأمل في بعض أنشطة العوائل المباركة نجد أن بعض النقاط حققتها، ولله الفضل والمنة، فلنستكمل المتبقي ونضيف عوامل نجاح وتطور فالإيجابية الاستمرار على النجاح وتطويره.


بقلم : أ. أحمد بن عبدالعزيز الفايز

مايو 23, 2018

الطاهرون في أطهر بقعة

 أطلق أحدهم وسماً (هاشتاقاً) باسم #أطفال_من_الحرم على تويتر ، ولأنني وجدت الصور رائعة، وعادة الوسوم أن تموت سريعاً فقد اخترت هذه الصور من ذلك الوسم، وليس لي دور سوى جمعها هنا، وإلا فالفضل فيها ينسب لأهلها، ولمن قام بالتصوير والنشر في ذلك الوسم .
وقد جمعت مايزيد على 70 صورة للأطفال في الحرم.
فإليكموها ...