أكتوبر 18, 2016

سحر الترتيب : الفن الياباني في التنظيم وإزالة الفوضى | تلخيص


بداية لا أخفيكم أنني أحب التنظيم، وأتضايق حين أرى أكوام الورق أو الملفات أو الأغراض ملقاة هنا أو هناك، وحين أشاهد أحد المستودعات المنزلية يصيبني اكتئاب لما أراه من التخزين المستمر لأصناف لا حاجة للاحتفاظ بها.
وحين وقعت على عنوان هذا الكتاب أعجبني وراق لي، وقد كنت اطلعت قبله بأعوام على سفر لطيف بعنوان (عبودية الكراكيب) يتحدث عن مرض تكديس الأشياء وجمعها .
بدأت قراءة الكتاب وأحببت أن أضع خلاصته بين يديكم، خصوصاً أنه ليس من الكتب المتوافرة غالبا.


الكتاب
الحجم : القطع المتوسط
الصفحات: 214 صفحة .

المؤلف : اليابانية ماري كوندو
المؤلفة والترتيب
في البداية روت المؤلفة ولعها بالترتيب منذ الصغر، وتحدثت عن قيامها بذلك دونما تعلّم أو تجربة، ثم تحدثت عن إقبالها المستمر
على مشاهدة المجلات التي تتناول الصور الرائعة للبيوت الجميلة المنظمة، والتي كانت تبهرها وتتمنى أن يكون بيتها وفقاً لهذا المشهد الجميل.
ثم انتقلت المؤلفة بعد ذلك إلى حكاية اكتشافها لشغفها في مجال الترتيب، وكيف أنها أقبلت عليه بشكل كبير، وكيف أنها باتت تمضي الكثير من وقتها في إعانة الناس على التخلص من الفوضى، وترتيب منازلهم ومكاتبهم، وكيف أنها وجدت نفسها هناك، فعملت بتركيز شديد، وقرأت كل ماكتب عن الترتيب وكيف أن قراءاتها لم تكن مشجعة بل محبطة لأنها وجدت أن مبادئ الترتيب التي نص عليها بعض المؤلفين ومقدمي الدورات التدريبية ليست عملية في أرض الواقع، كما أن الفوضى تعود سريعاً إلى المكان، هذا إذا أفلح المرء في اكمال التنظيم أصلا.
وأشارت إلى أنها باتت تصرف 80% من اهتمامها وجهدها لهذا المجال المتخصص فأبدعت فيها وحققت قيمة مضافة، ولهذا فجدولها مملوء بالمواعيد مع الزبائن على اختلاف أنواعهم وأعمالهم، ولديها لائحة انتظار طويلة تبلغ الثلاثة أشهر، وتتلقى الاتصالات اليومية بهذا الخصوص.

عناوين الكتاب 
الفصل الأول  : لماذا لا أستطيع إبقاء منزلي مرتباً؟
الفصل الثاني : الرمي أولاً .
الفصل الثالث : كيفية الترتيب حسب الفئة.
الفصل الرابع : تخزين الأغراض لحياة ممتعة.
الفصل الخامس : سحر الترتيب يبدل حياتك جذرياً.

التفاصيل:
الفصل الأول  : لماذا لا أستطيع إبقاء منزلي مرتباً؟
تتحدث المؤلفة هنا عن مشكلة حقيقة ، وهي أننا نطمح في الترتيب، لكننا لانعلم الطريقة المثلى لذلك، ولا يمكنك الترتيب مطلقاً إذا لم تكن تعلم كيف يتم الترتيب.
ونحن في الوقت الذي يتم فيه مطالبتنا بالترتيب من قبل أمهاتنا وآبائنا ومعلمينا ومديرينا، فإننا في الحقيقة لم نتلق دروساً في كيفية تنفيذ ذلك فعلا وبشكل أمثل. وخلافاً لكثير من الأعمال البيتية الأخرى، يتم تدريس الخياطة والطبخ والعناية الشخصية، والحاسب، للصغار والكبار لكي يقوموا بتأدية لك المهام، أما الترتيب فإننا نكتفي بالصراخ أوالحديث إلى أبنائنا بأن يقومواً بالترتيب .. الذي مايلبث أن يعود المكان فيه كما كان، معموراً بالفوضى.
وتحدثت المؤلفة عن ولعها بالترتيب، وسعيها له، وكيف أنها تعارض تماماً فكرة ترتيب المنزل على دفعات بل تطالب بالترتيب الشامل والكامل، وأنه قد يلاحظ البعض أنه ما أن تمر فترة يسيرة حتى تعود الفوضى مرة أخرى، متسائلين عن السبب، مصابين بالإحباط جراء ذلك.

ولذا فهي توصي بما يلي :
1- رتب دفعة واحدة، وبشكل كامل واترك التجزأة .
فالحقيقة أن الكثيرين لا يقومون بالترتيب بقدر مايقومون بإعادة توزيع الأغراض وفق مجموعات محددة، ولذا سريعاً ماتعود الأغراض إلى مكانها وتبدأ الفوضى مرة أخرى.
وتعارض المؤلفة فكرة (رتب قليلاً كل يوم) وتدعو لترتيب ضخم وفق أسس صحيحة للاستمتاع بالتنظيم، وتذكر أنها اشترت كتاباً عنوانه (فن التخلص من الأشياء) وكيف ألهمها أن تتخلص مما لاحاجة لها به، وأنها قرأت الكتاب في طريقها للبيت عبر القطار، وحين دخلت غرفتها الصغيرة، قامت بحملة فورية لتطبيق مضامين الكتاب حيث استطاعت التخلص من 8 أكياس مملوءة بالأغراض قليلة الأهمية خلال بضع ساعات.

2- خبراء التخزين مسؤولون عن الفوضى
الكثير من الشركات التي تبيع أدوات وعلب ودواليب للتخزين تساعد الناس على إخفاء الأشياء عن الأنظار وتستوعب كميات من الأغراض قليلة الأهمية وتخفيها عن الأنظار.

3- الفرز وفق الفئة وليس الموقع
بدلاً من أن تقول : سأبدأ اليوم بترتيب غرفة النوم ، أو المطبخ، أو المستودع، يجب أن تكون البداية بفئة محددة، فمثلاً : تكون البداية بالملابس بحيث يتم جمعها من كل أنحاء البيت سواء كانت تلك الملابس في غرفة النوم أم في مستودع الملابس الشتوية أم في حقائب السفر.
ليكن الترتيب وفقاً لفئة الأشياء لا لمكان تخزينها ولذا فأنت مطالب بجمع كل الأصناف في هذه الفئة في مكان واحد أولاً ، لكي تدرك حجم ما لديك، ويتبين لك وقتها ما تحتاج ومالا تحتاج، وهذا أحد المبادئ المهمة في الترتيب والتخلص من الفوضى، وستلاحظ أنه الأسلوب الأمثل لتحديد أهمية القطعة المراد تفحصها أو المراد حفظها أو رميها.

4- الترتيب الفعال ينطوي على عملين أساسيين:
أولهما : الرمي وثانيهما : تحديد المكان الذي يجب تخزين الأغراض فيه.
ولا بد أن يأتي الرمي أولا بين الخيارين، وهذا مبدأ لا يتغير

5- اجعل الترتيب حدثا مميزا
الترتيب يجب أن ينجز مرة واحدة فقط ولجعل الأمر أكثر دقة يجب ترتيب (كل شيء) مرة واحدة ضمن فترة زمنية واحدة.
الترتيب ليس واجبا يوميا تقوم به ولكنها مهمة دورية يتم تنفيذها بشكل سنوي أو نصف سنوي، أما إعادة الأشياء لمكانها بعد الاستخدام فسلوك مهم لمنع الفوضى.

الفصل الثاني : الرمي أولاً
احرص على الرمي أولا قبل أن ترتب الأشياء في أماكنها المقترحة للتخزين، لا تفكر أين تضع الأشياء، ولا عن مدى استيعاب الأمكنة لها، فكر في الرمي فحسب، وحين تنتهي من هذه المهمة يمكن الانتقال للتفكير في المكان المخصص للحفظ

1- حدد هدفك قبل أن تبدأ :
لأن عملية الترتيب والرمي تتطلبان جهداً وعملاً ووقتاً، فكثيراً ماتضعف الهمة قبل الإتمام، ولذلك فإن تحديد الهدف من الترتيب بتنظيف المنزل، وتخليته مما لا يستخدم، وتيسير الوصول للأشياء، وتحقيق الرضا عن النفس، وتخفيف الزحام، واستشعار حال المنزل بعد عملية الترتيب .. منزلاً منظماً رائعاً، ونحوها يجب أن تكون حاضرة بقوة لتتشبع بالهدف قبل البدء.
أنت بحاجة لرسم النتيجة التي سوف يصبح عليها حال البيت بعد اكتمال العملية، صورة جميلة أخاذة.
وإن عجزت عن تصور ذلك بشكل واضح فألق نظرة على بعض مجلات الديكور لعلها أن تساعدك.
تحقق من نفسك، ما الذي يدفعها لهذا العمل، وواصل السؤال بعد كل إجابة "لماذا؟" .. وسوف تتوصل إلى نتيجة واستنتاج بسيط وهو أن كل الجدوى من رمي ألأشياء والاحتفاظ بها هي أن تكون سعيداً.

2- كيف أختار مايجب رميه؟
إن الأمر يسير، ثمة أنماط في الرمي يقوم بها الناس ، مثل الأشياء المتعطلة والمكسورة، ورمي ما مضى عليه مدة دون استخدام، ورمي مالا يمكن إصلاحه، ورمي الأشياء البالية. لكن تلك الأنماط من خلال خبرتي غير كافية للتخلص من الفوضى!
إذ النمط الصحيح في الرمي هو : أن تأخذ كل غرض على حدة، وتمسكه بيدك، وتسأل نفسك "هل يشعرني هذا الغرض بالفرح؟" أم أنك لاتجد أي مشاعر تجاهه أم يشعرك بعكس ذلك.
القاعدة هنا أن ترمي كل شيء سوى الأشياء التي تشعرك بالفرح، وهو مقياس يسير ودقيق في الوقت ذاته.
وهنا أوصي بأن تتعامل مع كل قطعة على حدة، لا تنظر للثياب، ولا تحكم عليها، بل انظر لكل ثوب، واحداً بعد الآخر وحدد مشاعرك تجاهه، واتخذ قرارك بناء على ذلك، والأمر نفسه في الأواني، وفي الكتب، وفي الأجهزة، والحقائب والأحذية، وغيرها.
يجب أن تكون مساحاتك المنزلية مشغولة بالأشياء المفرحة والمبهجة والتي تنال التقدير والحب منك، وأن تخاص المنزل من كل ما سوى ذلك.
إن جمع الأشياء من صنف واحد قبل البدء بتصنيفها سيضبط مشاعرك تجاهها، ويجعل تقييماتك أكثر منطقية، ويجعلك تدرك حجم مالديك لتقرر ما يجب الاحتفاظ به، لأن الرمي هو الأصل!.
ويصدم معظم الأشخاص لدى رؤيتهم كمية الأغراض والتي تكون في أغلب الأحيان ضعف ماتوقعوه.

3- ابدأ بشكل صحيح
يتعثر البعض عند قيامهم بالترتيب انشغالاً منهم بتصفح بعض تلك الأغراض، فألبوم الصور أو الكتاب يتم الاطلاع عليه ثم أخذ الوقت في تصفحه والهروب من عملية الترتيب، وخاصة حين تكون بداية الترتيب بتلك الفئات التي يصعب اتخاذ قرارات الرمي تجاهها.
وتذكر قبل البدء بأنه بالإضافة إلى القيمة المادية للأشياء فهناك أربعة عوامل تعطي القيمة لمقتنياتنا : الوظيفة التي تؤديها، المعلومات التي تحتويها، الارتباط العاطفي معها، وأخيراً : عنصر الندرة .
لذا أوصي بعدم البدء بأي فئة من شأنها التعرض للذكريات، وأفضل تسلسل مجرب هو : البدء بالملابس ثم الكتب ثم الأوراق والأغراض المتفرقة ثم الأشياء ذات القيمة العاطفية والتذكارات.

4- لاتدع عائلتك تراك !
إن مارثون الترتيب يولد الكثير من النفايات، وهي علامة صحية على نجاح العملية، غير أن دخول الأم أو الأب ق يحدث نكسة في عملية الترتيب لأن مقاييسهم في الاحتفاظ من عدمه تختلف عن مقاييس صاحب الأشياء، لهذا فمن الضروري أن تكون عملية الرمي بعيداً عن أنظار العائلة لكي تتم المهمة بسلام!

5- أحياناً تكون المشكلة في أماكن تخزين الأشياء المشتركة
حيث لا يمكنك التصرف فيها بالرمي، والحل هنا أن يتم إقصاء الأصناف المتوقع حاجتها للرمي، والنظر في حجم الطلب عليها، وحين تمر ثلاثة أشهر دون طلب، يتم رميها بشكل تدريجي لا يلفت الأنظار! وفي معظم الحالات لا يلاحظ أفراد العائلة أي شيء ولا يفتقدون هذه الأصناف.
لذا فالعمل بهدوء للتخلص من فائض الأغراض لديك أفضل طريقة للتعاطي مع عائلة لا ترتب، والترتيب بهدوء من تلقاء الذات يولد تبديلأ آخر مذهلا.
لذا ابدأ بمساحاتك الخاصة أولاً ثم بالمساحات المشتركة واترك المساحات الخاصة بالآخرين .

6- ما لاتحتاج إليه .. لا تحتاج إليه عائلتك
 لا تتخذ من إحالة أشيائك لبقية أفراد العائلة سبيلاً لتفريغ خزاناتك، فالأغلب أنه مادمت أنت صاحب الشيء، لم تعر بالفرح تجاهه، فإن غيرك من باب أولى.

7- الترتيب حوار مع الذات فاجعله متسماً بالسكون.
في وقت الترتيب أفترض أن يكون الوضع هادئاً لأنك تريد اختبار مشاعرك تجاه كل قطعة فالصخب والضجيج والموسيقى كلها تؤثر على هذا الهدوء
وأفضل وقت للتريب هو في الصباح الباكر، فغالباً مايمكنك الترتيب بضعف السرعة الاعتيادية.

8- مايجب فعله حين تعجز عن رمي شيء ما 
المقياس المستخدم لتقرير الاحتفاظ بشيء ما هو "ضرورة الإحساس بالفرح عند لمسه" وحين تصادف شيئا يصعب عليك رميه، فـفكر فيما يلي :
فكر ملياً في سبب امتلاكك له أساساً ( متى حصلت عليه، لماذا، ماذا كان يمثل لك حينها)
فكر ملياً في دوره الحقيقي،  وتذكر أن كل غرض يؤد دوراً محدداً ثم تنتهي مهمته، وستتفاجأ بكمية الأشياء التي انتهى دورها ولا زلت محتفظاً بها، وأفرج عنها لتخرج من سجنها الكئيب هذا ، واعلم بأنه ليس مطلوباً منك أن تستمر في لبس الملابس حتى تبلى وتكون رثة وقبيحة.

الفصل الثالث : كيفية الترتيب حسب الفئة.
سلح نفسك بالكثير من أكياس التفايات وابدا المرح المتمثل في رمي الأشياء الكثيرة التي تزعجك ولا قيمة لها، والمتعة من مشاهدة الأشياء المحبوبة لقلبك ولمسها بيدك.

الملابس
المقترح تصنيفها كما يلي : ( ملابس النصف العلوي، ملابس النصف السفلي، جوارب، ملابس داخلية، الاكسسورات، الملابس الخاصة بوقت او مكان، الأحذية، الحقائب  ...) ضع كل تصنيف على حدة على هيئة كومة، وفي مكان واحد، لا تترك شيئاً منها معلقاً أو في الخزانة أو الحقائب، ثم خذها بيدك قطعة بعد أخرى، تحسسها، تفقدها، تفقد مشاعرك تجاهها، ولا تحتفظ إلا بما تجد نفسك مشدوداً إليه بقوة.
سوف تتفاجاً غالباً بعدد وكمية الملابس الموجودة لديك والمتشابهة أحيانا
ابدأ بملابس الموسم الماضي، لأن تعلق النفس بها يكون أقل، واسأل نفسك مع كل قطهة: هل تتمنى ريتها ولبسها في الموسم  القادم ؟ مالم تكن الإجابة نعم، وبقوة، وإلا فيمم بها قسم "الرمي"
لا تحول شيئا من الملابس غير المرغوب فيها إلى ملابس منزل! فالمنزل مهم، لا تلبس فيه إلا مايجلب لك السرور والبهجة
بعد أن تنتهي من القسم الواحد، انتقل للذي يليه، عادة يحتفظ الناس بربع او ثلث ملابسهم فحسب.
ثمة طريقتان للتخزين بعد أن قررت الاحتفاظ بهذه الملابس، التعليق، والطي، والطي أفضل لأنه يوفر مساحة من جهة، والطي من شأنه أن يبين لك إن كان ثمة خلل في القطعة لأنك تتلمسها بيدك.
قبل أن تبدأ الطي والتخزين، تصور ماهي الصورة النهائية لدرج التخزين، ولا يكون تخزين للملابس مثل المحلات التجارية، فأنت لا تعرض البضاعة بل تخزنها ليسهل الوصول لها ومشاهدتها.
وفي الملاب التي تحتاج إلى تعليق لا تحشر كل الملابس مع بعضها البعض بل اجعل كل صنف منها في جزء من مكان التعليق بحيث يسهل الوصول إليها، ومقارنتها بالملابس الأخرى عند الرغبة في الاختيار، كما أن من المهم أن تكون ملابس النوع الواحد متدرجة من اليمين لليسار من ألأطول إلى الأقصر.

ولا زال للحديث صلة باختصار الفصلين الأخيرين
الفصل الرابع : تخزين الأغراض لحياة ممتعة.
الفصل الخامس : سحر الترتيب يبدل حياتك جذرياً.

أكتوبر 07, 2016

ثلاثون مواصفة للقائد الناجح | حصيلة تويترية

التدوينة تم تحديثها وزيادتها

قبل مدة ليست بالقصيرة، نشط على التويتر هاشتاق يتناول (إعداد القادة) تضمن كثيراً من المشاركات المتنوعة، والمتفاوتة.
وأن طبيعة التويتر مؤقتة، ومواده تتسم بطابع الجدة والحداثة والفورية، فقد رأيت من المناسب جمع التغريدات المكتوبة في ذلك الهاشتاق، وتنسيقها، وإتاحتها للقارئ الكريم، لعل الله أن ينفع بها.
علماً بأن كل ماهو مكتب أدناه بقلم المغردين أنفسهم، وكان دوري مقتصراً على تصنيف التغريدات، وشيء من التدقيق الإملائي لها.
وأرى أن من المهم أن يتم نقل درر التويتر تباعاً إلى مواقع أو مدونات تجمع المتفرق، بتنسيق وترتيب وإتقان.


مواصفات القائد
1. لا ينشغل بالصراعات الجانبية والثانوية.
2. يصرف جل تركيزه في تخطي والانتصار على الصراع الرئيسي .
3. شغوف بالنجاح وطموحه بلا حدود!! .
4. متجدد ويقبل بل يدعم ويدفع للتغير الإيجابي.
5. لديه على الدوام أحدث الأرقام والنتائج والمعلومات أول بأول.
6. يحيط نفسه بالمساعدين والنواب والوكلاء ذوي الشخصيات والطاقات الإيجابية.
7. لديه الكفاءة في تأسيس وتشكيل فريق العمل الفعال.
8. يؤثر بغيره ويحول الآخرين إلى قادة آخرين ويلهمهم بطموحه وإصراره وعزيمته.
9. لديه الدافع للعطاء في أصعب الظروف وتحت الضغط النفسي.
10. لا ينسى أفراد فريقه القدامى ولا يدير ظهره لهم.
11. هو الذي يكون أداء موظفيه متساوي سواء بوجوده أم غيابه.
12. لا يعدم الحلول والمحاولات ولا يعرف اليأس.
13. يمنع ويبعد عن نفسه كل أشكال التشويش والتشتيت ليبقى صافي الذهن والبصيرة صحيح القرار .
14. يبذل أعظم الجهد لتوجيه الجميع نحو الهدف الموحد المنشود!!
15. لا يخشى ولا يتجنب التغيير، بل هو من يقود التغيير.
16. يقود للنجاح ويقود ليخلد ويبقى النجاح من بعده مستمرا.
17. يعمل على بناء المزيد من القادة والقياديين العظام.
18. قادر على التوجيه والتعبير بالإيماءات الصغيرة ذات التأثير الكبير.
19. يكون على مستوى عال من الثقافة والرقي في الكلام.
20. هو أول من يعطي وآخر من يأخذ. وليس العكس.
21. يكون ذا تأثير طويل المدى، يحمل على عاتقه مسؤولية نقل وتوريث خبراته للأجيال المتتابعة من بعده.
22. هو أبعد ما يكون عن الأنانية فاهتمامه أولا بمن يقود، ومن ثم نفسه.
23. لدية الاستعداد للنزول لجذور المشكلة إلى أدنى مستوى بنفسه، ليدرك الأسباب والحلول الحقيقية.
24. يجيد الاستماع للآخرين. لأنه صادق في ذلك.
25. يقود عمليا بعقله وإنسانيا بقلبه ويوازن ما بين الأمرين ثم ينظر للمصلحة العليا.
26.  قائد لنفسه ومنتصر عليها مطوع لها لما فيه خير لها، قبل أن يكون قائدا لغيرة.
27. هو الذي يبدأ و يتمحور حديثه في الحلول. وليس في المشاكل.
28. لدية موهبة وقدرة على لفت انتباه وإقناع وتوجيه من يقود بالفطرة.
29. تنطلق كل جوارحه في إطار الخيرية لمجتمعة. وليس في إطار المكاسب الشخصية.
30. يشعر كل من حوله بالاطمئنان في عز الأزمات، ودون أن يتكلم،  فيبعث في من حوله الثقة برباطة جأشه وحكمته.


  مهام القائد القيادي :

1. وضع الأهداف والخطط و الاستراتيجيات، تقييم النتائج ثم إعادة الكرة وهكذا.
2. يؤسس مجموعة متخصصة تعمل دون انقطاع على دراسة أسباب الفشل بعمق وتفصيل لتوصي بما يحمي من الخطأ .
3. يحتاج بين حين وآخر أخذ وقت مستقطع بعيدا عن كل شيء ليخلو بنفسه ويعيد تقييم أفكاره وحساباته وترتيب أوراقه.
4. يتخذ للقرارات الصعبة الاستراتيجية بثقة وحزم ودون تردد، بينما يتردد ويخشى غيره النتائج .


  عبارات ومقولات حول القائد :

1. قائد بلا رؤيا مستقبلية لن يعرف حتى أن يقود  نفسه.
2. قوة القائد بتوحد مراكز القوة والقيادات التي تحته، وضعفه بتنازعهم وتناحرهم.
3. يتميز القائد فطريا بالحاسة السادسة " قوة الحدس " وتقوى لديه وتصبح أكثر واقعية مع مرور الوقت وتراكم الخبرات.
4. القائد لدية شعور داخلي دائم أنه ولد من أجل الآخرين ولخيرهم ويعمل دوما لأجل ذلك.
5. من أعظم صفات القيادي (الحكمة( ففيها كل الخير. قال تعالى {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}.
6. القيادة تضع الأهداف الخطط والاستراتيجيات، تتابع وتراقب التنفيذ تقيما، تصحيحاً وتجويدا.
7. القيادي مبادر!. بعض الأحيان من يتبعك يرغب ويريد التنفيذ ولكنه ينتظرك لأنك ببساطة قائده.
8. القائد يتغاضى عن الإخفاقات الصغيرة (مؤقتا) مقابل إنجازات كبيرة تتحقق.
9. القائد الحقيقي هو الذي تنطلق كل جوارحه في إطار الخيرية لمجتمعه. وليس في إطار المكاسب الشخصية .
10. من المآسي والمفهوم الخاطئ أن يتوقع كل أربعيني انه يجب أن يتقلد منصب مدير قيادي، قد لا يكون مؤهلا فينهي مشوار عملة بفشل مؤلم، المسألة أبدا لا ترتبط بتراكم السنين.
11. لا يوجد قيادي ناجح دون أهداف واضحة ومحددة لديه بدقة يعرف طبيعة ومسافة الطريق الذي سيقود من خلاله فريق العمل .
12. القائد الناجح هو فقط المنتصر على هوى وأهواء نفسه السلبية والسيئة.

نصائح وتوجيهات للقائد

1. إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت .. إنما سنواتك القادمة التي ستضيع حتمًا إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية.
2. عندما تنظر إلى الإساءة على أنها سلوك يمثل صاحبه وليست تقليلاً من شخصك فإن جزءًا كبيرًا من ردة فعلك سيختلف.
3. حفز نفسك كل يوم، تذكر عملاً أنجزته، أو دراسة تفوقت فيها، ستجد في حياتك ذكريات سعيدة عشتها، ستتكرر في مستقبلك
4. "الاستشارة" هي فن استخدام العقول ، فبدلاً من أن تفكر بَعقل واحد يمكنك أن تفكر بعدة عُقول
5. يمكن القيادي أن يتساهل أو يتنازل عن أي صفة في فريق عمله، إلا الولاء و الاحترام.
6. تعلم من الجميع حتى من عدوك لا تغفل الجوانب الايجابية عنده، فهناك أشياء قد لا تجدها في أماكن أخرى .
7. لا تقلق من طفلك العنيد إنها إحدى صفات قادة المستقبل ، جد الوسيلة الصحيحة للتعامل معه .
8. لن يهتم احد لإطرائك، مدحك، تعليقاتك، إن لم تتطابق مع تصورك لذاتك أصلا .
9. لن تنجح إلا إذا اخترت و قررت أن تنجح!!
10. لا تتخذ أي قرار، ولا تشارك في أي نقاش حساس، لا تبت في ي أمر مهم وأنت مريض، غضبان، ينقصك نوم، محبط!!
11. لإدارة والتحكم في الاضطرابات والقلق النفسي أثناء الخطابة، اعد صياغة الخطبة على أنها محادثة بدلا من أداء .
12. إن مررت بمشكلة لا تجزع فالمشاكل تكشف قدراتك وتكْسبك مهارات جديدة، وتعطيك خبرة أكبر ومجالا أوسع للتفكير وبالتأكيد تزيدك قوة.
13. في القيادة الريادية أو التجارية أو الإدارية تذكر أن الوقت مال، لذا ركز على كيف تختصر الوقت وترفع من حجم المال والسيولة.
14. لتقنع أحداً يجب أن تصل لقلبه بشكل جيد كما تصل لعقله.
15. لكي تكون رسالتك مقنعه ومؤثرة يجب أن تكون - مفهومه و ذات مشاعر ( عاطفية )
16. لا يوجد إنسان ضعيف، ولكن يوجد إنسان يجهل في نفسه موطن القوة. "توفيق الحكيم"
17. لا تتفاخر بقوتك أمام ضعيف ، ولا بسعادتك أمام حزين ، ولا بمالك أمام فقير، زن كلامك وراع شعور الآخرين. واحمد الله على ما تملك .
18. الشهرة المبنية على الصدق (نجاح دائم) والمبنية على الكذب هي (نجاح مؤقت).
19. على القائد أن يركز كثيراً على المهارات التالية: فن الإلقاء، قوة التأثير، فن الحوار.
20. لن يندم من فكر وخطط ونفذ، فإن نجح فسيكون فخورًا بنفسه وبإنجازاته، وإن فشل فسيكون فخورًا بتجاربه وخبراته.
21. المعلومة لا تعني المعرفة. المعرفة لا تعني الفهم. الفهم لا يعني الحكمة. القائد لدية وعي يمر في جميع المراحل.
22. لكي لا تخسر نفسك… لا تقلد غيرك، لا تقارن حياتك بالآخرين، لا تتحدى إلا ذاتك، ولا تنتقد أمراً وأنت لم تجربه.
23. أيها القائد عليك أن تعترف بالقيمة التي يضيفها الآخرين لك وتخبرهم بذلك في كثير من الأحيان.
24. الفرق بين الناجح والفاشل الأول له حلم سعى  خلفه بجدّ. والثاني له حلم جلس يتأمله.
25. قلة النوم تجعل من السهل استفزازك من قبل الآخرين
26. عدم تفكيرك بآراء الآخرين فيك يعتبر سراً من أسرار السعادة
27. مهما كان تفكيرك عميقاً ومعقداً ودقيقاً، يجب أن تترجمه وتنقله لمن تقود بطريقة مبسطة سهلة ومفهومة.
28. اعلم أيها القائد المبجل أن لا احد يعلم الحقيقة المطلقة، لذا فاستشر وما خاب من استشار.
29. الذكاء العاطفي هو أن لا تظهر غضبك وقسوتك إلا فقط عند اللزوم. وان لا تسمح بان يتأثر أداءك وعملك بحالتك العاطفية أو المزاجية

سبتمبر 26, 2016

بين "الشعائر" و "المشاريع" . . . حديث لا تنقصه الصراحة


قابلت كثيرين، يتحدثون عن "طموح" عالٍ، وهدف سامٍ، يرتبط بأحد القضايا التي هي محل اتفاق، كالقرآن، أو السنة، أو الصلاة، أو مكة، أو التوحيد، أو ماشابهها من القضايا العظيمة.
وهؤلاء الكثيرين .. يبنون مشروعاً يحاولون ويسعون - من خلاله - وفقاً لطاقاتهم وقدراتهم وطموحاتهم ورؤيتهم أن يكون إسهاماً فعلياً في تحقيق هذا الطموح، وذلك الهدف، وأن يضعون بصمة مؤثرة في سبيل خدمة الهدف العظيم.
ثم يبدأ (الخلط) لدى هؤلاء الأفاضل بقصد حيناً، وبغير قصد أحياناً كثيرة، فيتحول مشروعهم المقترح، ومبادرتهم الوليدة، وفكرتهم - القابلة للأخذ والردّ - إلى مشروع "مقدّس" أو مشروع "واجب" نظراً لارتباطه بقضية مقدسة أو واجبة.
مع أن هناك فارقاً كبيراً جداً بين الهدف الذي يسعى المشروع لتحقيقه، وهم متفق عليه، وبين "المشروع" بوصفه مبادرة من فرد أو أفراد، يمكن قبولها كما هي، ويمكن ردّها بالكامل، ويمكن أن تساهم فعلاً في خدمة الهدف العظيم الذي ارتبطت به، ويمكن أن تسيء للهدف بحسن نية، وعدم إحسان للأسلوب، فكم مريد للخير لم يوفق إليه.

وحتى يكون كلامي أكثر وضوحاً سأطرح أنموذجاً ( تشبيهياً) لمشروع ما يخلط بين الأمرين.

مثلاً : (الصلاة)، بكل شرفها وقداستها ومكانتها، هي ركن من أركان الإسلام العظام، والسعي لإقامتها هدف سام، ولا أحد ينازع في أهمية إقامتها والعناية بها، وأولويتها.
لكن "المشروعنا المقترح لإقامة الصلاة"، هو جهد بشري قابل للصواب والخطأ.

فالأولى .. (شعيرة)  تُخطب، وكل من اختاره الله فإنه يقوم بعمل يخدمها، والناس يبحثون عنها، وشرف لهم الانتساب إليها.
والثانية .. (مشروع) يخِطب ، ويسعى لإقناع الناس بأنه المشروع الأفضل لتحقيق الأولى، وقد ينجح وقد يفشل في الإقناع وفي تحقيق الهدف.

إن مجرد انتساب مشروع ما للصلاة لا يعني أنه ممتاز، ولا أنه متقن، ولا أنه سيحقق النتائج، ولا أن المنتسبين له بشر من نوع آخر.
إن هذه المشروعات أو تلك لا زالت حبراً على ورق، لا زالت أفكاراً وخططاً لم تطبق على أرض الواقع، لا زالت أحلاماً متفاوتة في نفوس أصحابها، لا زال مبادرات لم تر النور.
لذا فالحاجة ماسّة لإقناع المتبرعين بالمشروع، والسعي لإسماعهم تفاصيل المشروع، والاستماع لهم، والأخذ بملاحظات الناس عليه، بغية التصويب والتحسين من أجل (الهدف) السامي، المتفق عليه.
ولهذا أقول لإخوتي أصحاب المشروعات : إننا نحتاج إلى "الواقعية" بدلاً من العيش في "الأحلام"
و(المشروع) الذي معنا ليس وحياً من السماء، وليس هناك أي ضمانات لنجاحه.
خلافاً لـ (الشعيرة) التي هي باب الجنة.

والحديث ذاته يقال عن مشروعات ربط الناس بالقرآن الكريم، ومشروعات تعظيم شعائر الله والبيت الحرام، ومشروعات العلم الشرعي، ومشروعات الاحتساب، ومشروعات الانتصار للمظلومين في أنحاء الأرض.

والحديث كذلك يصلح للتفريق بين الشعيرة والمنتسبين إليها، ولا يعني تعظيم الشعيرة أن ينسحب التعظيم للمنتسبين إليها بالاسم أو بالفعل، وقد اعتبر بعض العلماء (الأمر بمالعروف والنهي عن المنكر ) ركناً سادساً من أركان الإسلام، لكن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر مجتهد، وسلوكه قابل للصواب والخطأ وقد يحتاج أحياناً على من ينكر عليه صنيعه، لأنه خالف نصاً شرعياً من حيث أراد تحقيق نص آخر .

ويمكن الحديث عن الجهاد بوصفه ذروة سنام الإسلام، أما المنتسبين له فمنهم سابق بالخيرات، ومنهم مقتصد، ومنهم ظالم لنفسه، ولا يعني انتساب المرء له عصمة من الزلل، أو درجة ينال بموجبها شهادة للحماية من النقد والمحاسبة.

جعلنا الله وإياكم ممن يستخدمهم في طاعته، ويسخرهم لخدمة دينه، ونفع عباده، إنه سميع مجيب.

سبتمبر 21, 2016

مختارات حول الأهداف والسعادة والإنجاز | قرأت لك


لدي عادة ثابتة، وهي استخدام الدفاتر واصطحابها، والكتابة فيها، وطالما نقلت خلاصات ومختارات من الكتب التي اقرأها، والدورات التي أحضرها إلى تلك الدفاتر.
وها انا اليوم أنقل لكم أحد ماكتبته في دفتري، لكنني على غير العادة لم أجد المصدر الذي نقلت منه هذه المختارات..
وقد قسمت المواد المختارة إلى تبويبات ثلاثة تيسر تسلسل أفكارها.


* عن الأهداف : 
- تجارب الاقتراب من الموت تدفعنا إلى إعادة تقييم هدفنا في الحياة بشكل واضح .
- على المرء أن يحدد أهدافه في وقت مبكر من عمره ومن سنته ومن يومه قدر الإمكان.
- كل يوم : ضع قائمة بالأهداف اليومية ذات الأولوية وهي الأهداف المرتبطة بأهداف طويلة المدى.
- إذا التزمت التزاماً لا يتضعضع بأهدافك فسوف تحول مآسي حاضرك إلى انتصارات مستقبلك.
- حين تحقق نجاحا في تحقيق أهدافك في أحد مناحي الحياة، فإنك بذلك ترفع مدى الإشباع العام في المناحي الأخرى بتأثير "الانسكاب".
- يجب أن تكون لكل واحد منا  أهداف تمثل "الإرث" الذي نتركه بعد رحيلنا.
- اكتب قائمة بعنوان ( 100 شيء أريد القيام به قبل الموت)، ثم انطلق نحو تنفيذها بعد وضعها في خطة عمل.
- الناجحون لديهم قوائم حياة غالباً.

* عن السعادة :
- السعادة تنبع من وراء السعي لتحقيق أهدافك وليس من انتظار مجيئ ذلك اليوم السعيد في نقطة ما من المستقبل.
- بالمغامرة والمجازفة، والإعلان عن أعمق رغباتك ، وجمع الدعم اللازم، وعدم الخوف من شيء .. تكون أكثر سعادة.
- السعادة تتطلب وجود أهداف ومحددة في الحياة.
- الأشخاص الأكثر أملاً هم الأكثر سعادة، وهم الأكثر عملاً ومثابرة لتحقيق تلك الآمال.
- حين تفتقد الإيمان بتحقيق أهدافك، فإنك ستكون في أسوأ حالة نفسية ( إحباط).
- التمرينات الصحية المنتظمة تطلق الإندروفين في تيار الدم وهي تتيح تحسين نواحي متعدة من حياتك.
- الذين يتطوعون بالوقت والمال والطاقة يشعرون بسعادة أكبر ويعيشون عمراً أطول من أقرانهم الذين لا يصنعون ذلك.  

- الدراسات تؤكد أن أسعد الناس :
1- من يستمتعون بعملهم
2- من يتمتعون بعلاقات حميمية مع الأهل والأصدقاء
3- من يعيشون زيجات سعيدة
4- من بداخلهم إيمان قوي
5- المتفائلون.
6- الأصحاء
7- غير المنشغلين طوال الوقت بالعمل لتأمين الطعام والمكسن واللباس

- العائلات السعيدة تتميز بالآتي :
1- التأكيد على الاجتهاد وليس على أن نكون الأفضل.
2- لكل شخص خصوصيته متى ما أرادها.
3- وجود مكان تجمع مركزي داخل البيت يمكن للآخرين ( بما فيهم أطفال الجيران) أن يشعروا فيه بالترحيب والدفء.
4- قيمة التسامح مع الاختلافات.
5- الحفاظ على طقوس ثابتة للاحتفالات الصاخبة وسرد الحكايات.
6- وجود عدد محدود من القواعد المنزلية المعروفة للجميع.
7- وجود نظام للعقاب (ثابت ومنصف وبدون مفاجآت).
8- وجود وفرة في الحيوانات والنبانات والصور الفوتوغرافية.

* عن الإنجاز :
- بعد عشرين عاماً ستندم على الأشياء التي لم تفعلها أكثر من ندمك على مافعلت
- لو قيل لك : بقي من عمرك بضعة أسابيع فقط، فما أنت صانع؟      اصنعه الآن فربما كان ذلك حقاً!
- احذر من ( سوف أفعل تلك الأشياء في المستقبل) وبدلاً من ذلك .. قرر القيام بها الآن.
- لو تسنت لك فرصة واحدة لتقول للعالم شيئاً، فما الأشياء المهمة التي ستتحدث عنها؟ وماذا ستقول؟
- حقق أحلام طفولتك، وحقق أحلام أطفالك.
- يفترض أن يكون من 50 إلى 80% من حالة الرضا اليومية تحت سيطرتنا الشخصية.

سبتمبر 20, 2016

10 خطوات لتصبح قائدا أفضل | مقال مترجم


الجميع يعلم أن القادة هم أساس التغيير، وأن صناعة القادة هي أحد عوامل التغيير المجتمعي والتجاري والصناعي والخيري.

وووفقاً لما يقوله خبراء القيادة، فإن صناعة وتنمية القيادات لا تكون من خلال إخضاعهم لدروات تدريبية، ومنحهم شهادات معتمدة، لكنها في 70% منها تعتمد على الجهد الشخصي، والاهتمام الذاتي من المرشح للقيادة ليرفع من مستواه معرفياً وسلوكياً في مجال القيادة، ويطبق أفضل الممارسات القيادية ويلزم نفسه بها.

وقد وجدت في موقع (leadershipchallenge) الذي يتناول منهجية لتدريب القيادات اسمها ( القيادة تحدّ ) عرضاً تقديمياً موجزا باللغة الإنجليزية عن عشر خطوات مقترحة للرفع من المستوى القيادي للفرد.


وقد قمت بترجمة المقال، معتمداً على اكثر من موقع للترجمة، مستعيناً بما اطلعت عليه من مواد متعلقة بالقيادة، فالترجمة هنا ليست حرفية، بل ترجمة تخصصية - إن صحت التسمية- .

10 خطوات لتصبح قائدا أفضل

1. البحث عن فرص لتأخذ دور القيادة، فكلما أكثرت من ممارسات دور القائد ، كلما كان ذلك أفضل لكـ وستصبح قيادتك أفضل.

2 . إلقاء الخطب والعروض. وتعلم أن تكون عروضك وأحاديثك متسمة بالثقة والوضوح في ما يجب أن تقول، مع التواصل العاطفي والبصري باستخدام الألفاظ المناسبة، والأمثلة الملموسة.

3 . كن معلماً ومرشداً ومدرباً لفريق عملك، وذلك بالتعرف على مهاراتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم، وتمكينهم عملياً لتحقيق أقصى استفادة من مواهبهم، والتعبير عن الثقة في قدراتهم على اتخاذ القرار والتنفيذ، وتوقع حصول بعض الأخطاء أثناء ذلك، واتخاذ الاحتياطات الكافية، بالإضافة إلى دعم مايتخذونه من قرارات.

4. تطوع لقيادة المشاريع سواء على مستوى الجامعة أو في المجتمع المحلي، وذلك بالانخراط في الفرص المتاحة للبناء والأعمال التي تتوافق مع قيمك ومبادئك، واحتضان المبادرين في ذلك.

5 . وضع دفتر لتقييد الملاحظات اليومية على الممارسات المثالية للقادة الناجحين من خلال ماتراه في الواقع .

6 . قراءة السير الذاتية للقادة المثاليين، ومشاهدة المقابلات التي تجرى معهم عبر المقاطع المرئية أو المسموعة، ولك أن تحدد نماذج تحتذى في مجال القيادة الناجحة لتستمع إلى كلماتهم، مع التدقيق على العوامل التي أدت إلى نجاحهم في القيادة، والممارسات التي كانوا يلتزمون بها.

7 . إجراء لقاءات وجلسات مع القادة الذين ينالون إعجابك واحترامك، بحيث تطلب منهم الإذن بمعايشتهم في مكان قيادتهم لتراقب عن كثب وتسجل الممارسات التي يقومون بها والتي أوصلتهم للنجاح، إضافة إلى الاستفادة من وقت المعايشة هذا في طلب مشورتهم ورأيهم في الكثير من المواقف التي تعرض لك.

8 . الالتحاق بدورات تدريبية متخصصة، والعمل مع المعلمين، والمرشدين، و المدربين لأنهم يفتحون لك آفاقاً في مجالهم، والسعي المستمر لتوسيع أساليب تنمية المعارف الخاصة بك، وتقوية مهاراتك التي تحتاج إلى تحسين.

9 . تطوير خطة عمل شخصية . بحيث تستفيد مما تعلمته في الخطوات السابقة في إنشاء (خطة عمل شخصية) تعينك على تنفيذ السلوكيات التي أعجبتك في القادة، وتطبيعها.

10 . القيام بإعادة تقييم لشخصيتك وممارساتك القيادية من حين لآخر بحيث يقوم الآخرون بكتابة مرئياتهم بشأن مهارات القيادة الخاصة بك، والتأكد من مدى التحسن الحاصل في هذه الممارسات من خلال الخطوات العشر.


أتمنى أن تكون هذه المادة مفيدة، ويسعدني أن أجد تعليقك حول المادة من حيث المحتوى، ومن حيث أسلوب الترجمة.

محمد العوشن
@binoshan

سبتمبر 16, 2016

ماهي ميزتك الوحيدة؟ | تلخيص

اسم الكتاب : ماهي ميزتك الوحيدة؟
المؤلف : ستيف أولشر
الناشر : مكتبة جرير
الحجم : 250 صفحة من القطع المتوسط.

يسعى المؤلف من خلال كتابه هذا إلى محاولة دلالتك على نقطة التميز الرئيسية الموجودة لديك، من خلال عدد من الأسئلة والأطروحات، وبين يديك ملخصاً موجزاً لفكرة الكتاب ومايريده المؤلف، ثم جملة من المختارات اللطيفة من الكتاب .
خلاصة الكتاب :

(المرحلة الأولى)
لتكتشف نقطة تميزك راجع مايلي :
1- أكثر المواقف التي اثارت غضبك.
2- أكثر المواقف التي غيرت حياتك.
3- أبرز ملاحظات الاخرين عليك.

ثم في (المرحلة الثانية)
حاول أن تحدد مايلي :
1- الأشياء التي يمضي عليك الوقت وأنت تعملها دون ان تشعر.
2- الأشخاص الذين تعتبرهم قدوة لك، واكتب سماتهم الشخصية (غالبا يكون هؤلاء ممن يعمل في مجال نقطة تميزك)
3- استعرض اكبر ثلاثة إنجازات لك في الحياة (ستعكس نقطة اتساق عالية تكمن فيها ميزتك)

واضاف (أ.سلطان الدويش) ثلاث أسئلة أخرى، وهي :
1- ما المهمة التي إذا طرحت في فريق العمل أحببت التقاطها؟
2- ما المهمة التي إذا استيقظت صباحا هرعت بكل نشاط وفرح لانجازها؟
3- ما الموضوعات او المحتوى الذي إذا ابحرت في شبكة الإنترنت أو زرت المكتبة تذهب لاشعوريا إليه؟.
ستلاحظ خلطة يمكن من خلالها تحديد ميولك ونقطة تركيزك.

(سبع مبادئ مغيرة في الحياة)
بعد ان تعرف ميزتك الوحيدة، فلازال أمامك أمر مهم جداً، وهو إجابة على سؤال:
 (وماذا بعد؟)
وللإجابة على هذا التساؤل عليك بما يلي:
     1- حدد ماتريد من الحياة (رؤيتك) ثم اجعلها مقياسا لقبول أو رد المشروعات والطلبات التي تصل إليك، فكّر كثيراً في الاختيارات المتلائمة مع روحك، واستعادة السيطرة على حياتك.

     2- لا تستعجل في ردة الفعل بل اترك مساحة بين واقع الحياة وردة فعلك تجاهها، متجنباً إعطاء الآخرين سلطة فرض مقدار الوقت الذي يطلب منك الاستجابة فيه، و اجعل حياتك مبادرات اكثر من كونها ردات فعل.

     3- نظرية الكفاية : لا تفسد ماتمتلكه بالرغبة فيما لا تمتلكه، وتذكر أن مالديك الآن كان في يوم من الأيام من ضمن أمنياتك، واجعل الرضا والكفاية والقناعة بأقل قدر من الرغبات المادية أو ربط السعادة بالمؤثرات الخارجية، لذا حاول أن تشعر بالرضا منذ ان تبدا المسيرة لتحقيق الهدف، وعند تحقيق النجاحات اليسيرة مستشعراً أن (النجاح رحلة)، وأنك كلما حققت هدفاً برز أمامك هدف ثانٍ فاستمتع قبل وأثناء وبعد تحقيق الهدف.

    4- اعد ترتيب مخك . الحياة كما تراها انت لا كما هي، ومن الخطأ ان تعيش في الماضي والمستقبل وتترك العيش في الحاضر. ولتعلم بأن حياتك تعكس النظارات الملونة التي ترتيدها ففكر في تغيير نظاراتك ( المفاهيم التي تنظر من خلالها)، وتخلّص من التعميمات لتتقبل الخيارات، فكثير من الافتراضات التي نعييش بها كل يوم تقوم على أشياء غير حقيقية.
    إذا كان الخوف يمنعك من ملاحقة الشيء غير المألوف والمقلق، فمن السهل أن تتنباً بمستقبلك، لأنه سيكون مثل ماضيك تماماً.

   5 - اعمل بأسلوب جاك ولش.
كان جاك ولش يرى تقسيم موظفيه إلى 3 أصناف ( 20 % مميزون يستحقون المكافأة والتكريم ، و 10% سيئون يفصلون، والـ 70% المتبقون هم النسبة الحيوية) ويدرك الجميع أنه لا أحد يضمن البقاء في المجموعة المتميزة للأبد، إذ لابد من إظهار استحقاقهم لها دوماً.
فبالنسبة لك : حدد الأعمال والارتباطات والسلوكيات التي تعتبر ضمن الـ 10 % الأقل والتي يجب أن تحذفها من حياتك، والـ 20% ذات الأولوية العالية فاهتمّ بها، وتعامل مع الـ70 % الباقية ساعياً لمراجعتها دورياً لنقل مايمكن منها إما إلى الأقل أهمية أو ألأكثر أهمية.
أدر حياتك وكأنها أحد الشركات الـ 500 الأكبر حسب تصنيف مجلة فورتشن، واعتبر نفسك مدير شركة حياتك، فماذا ستصنع لتحقق الأرباح لها.

    6 - القاعدة التي ليست ذهبية للغاية . فكّر كثيراً في دوافعك، واعتن بالحب بأن تمنحه وتعيشه، وأعط أكثر بكثير مما تعتقد أنك قادر على إعطائه.

   7- الموت البطئ لعدم كونك نجماً، نرتبط كثيراً بالنجوم ونعرف العديد من تفاصيل حياتهم ويومياتهم، لأنهم عاشوا حياتهم إلى أقصى حدّ، لكن الانشغال بهم وترقب النجومية قاتل، يجب أن ننشغل بصنع نجوميتنا من خلال العمل الجاد على أهدافنا وسبل تحقيقها، وارصد أين يذهب وقتك في أسبوع كامل، ستكتشف أن كثيراً منه يذهب في مراقبة مايصنعه الناس لا في صناعة ما يراقبه الناس!
بدلاً من الانشغال بنقد أعمال الآخرين.. قدّم عملاً لينتقده الناس.
بدلاً من الانشغال في استهلاك ابتكارات الآخرين .. ابتكر منتجاً، إذ من السهل أن تكون ناقداً لكن من الصعب أن تكون مبتكراً.
قرر اليوم أن تكون أنت نجماً، ابن ذاتك، وارسم أهدافك، واكتشف شغفك، وابدأ في اللمعان.ويكفي أن تكون نجماً عند نفسك مقتنعاً بنجوميتك وأنك تعيش حياتك وفقاً لرؤيتك

عليك أن تصبح الشخص الذي خُلقت لتصبح عليه
نحن تخلط بين مانفعله واقعياً ..  وماخلقنا لفعله
اقتطع من كل يوم  10 دقائق، لتخلو فيها بنفسك والتأمل في واقعك ومستقبلك وأهدافك وسعادتك.

* خطوات :
1. اكتب ماتحب القيام به . اكتب قائمةً. تذكّر طفولتك . مايشدّك . ورتبها وفقا للأولوية لديك.
2. ضع قائمة بالممارسات التي تحبها او تكرهها ( سواء كانت ممارستك أو ممارسات الآخرين)
3. اطرح على نفسك الأسئلة التالية عن كل عمل أو مهمة تفكّر فيها أو تقوم بها حالياً :
    * هل يمكنك عمله بدون مقابل؟
    * هل القيام به يحفزك كل يوم؟
    * هل يمشي معك كالتنفس بتلقائية؟
    * هل تشعر انك ملكت فيه موهبة خاصة؟
    * هل ينقضي الوقت فيه دون أن تشعر؟
    * هل يمكنك أن تجني منه مالا؟
يجب ان تكون الاجابات كلها . نعم
تذكّر أن (الشغف) هو شيء أنت بارع فيه،  وتحبّه، وتجني منه مالاً.

4- اعرض العشرة العليا على الممارسات المكروهة لديك فاشطبه
ستخلص ل 3 انشطة تقريبا عبر عن كل منها بكلمة او كلمتين.

5- اكتب رسالتك في الحياة
اكتب الانشطة الثلاثة التي خرجت بها
واذكر جمهورك (لمن تقدم الخدمة؟) .
ودوافعك لذلك (لماذا تفعل ذلك؟).
وأدواتك (بم؟) .
و(كيف) تقدمه لهم؟

ثم كرر المهام اعلاه بين فينة واخرى لتثبيت مسارك وتقوية قناعاتك بميزتك الوحيدة


المختارات :

- في مرحلة ما .. كان كل شيء جديداً وله طعم خاص، لذا تعامل مع أعمالك المعتادة وكأنك تقوم بها لأول مرة، استشعر الطعم مرة أخرى .. تأمل .. تمتع.

- من الآن ابدأ  . كن الشخص الذي يتمناه الآخرون ابناً وأباً وزوجاً وصديقا ومديراً، افعل أفعالاً تحقق ذلك، واترك الأماني.

- اكسر الحاجز وتقدم نحو أهدافك فليس هناك أي مبرر للتأجيل.

- اقرأ كتاب جاك ويلش ( المزيد من الحكمة).

- استمتع بما تملك ولا تنتظر قدوم ما لا تملك.

- لا تنتظر حدوث نتيجة بعيدة لكي تستمتع بالحياة، بل استمتع الآن، فقد لا يأتي ذلك الغد، وحين يأتي قد لا يكون ممتعاً، وربما يأتيك وقد غيرت رأيك و وضعت لك هدفاً آخر، فتستمر في داومة تأجيل الاستمتاع. لذا استمتع الآن.

- دوماً . حين تكون في حالة شعورية منفعلة : اكتب كل ماتريد قوله للطرف الآخر في رسالة مكتوبة، و لا تقم بإرسالها، إذ غالباً ماتكون الرسالة غير متوازنة، تضخم الأمور وتشتد في اللفظ، وسوف تحصل فائدة الكتابة بالتنفيس عن المشاعر بشكل رائع.

- تعلمت منذ ذلك الحين أن هناك اختلافا ملحوظا بين عيش حياة رغيدة وبين العيش من أجل جني المال.

- نحن ملزمون أن لا نسعى وراء مايحقق لنا النجاح المالي فقط، وإنما أيضاً بالسعي وراء مايمكن أن يحدث أثراً إيجابياً على المجتمع والناس.

- الأكثر ارضاء لنفسي هو : رؤية النور والسرور في عيون الذين أحدثهم عن النجاح والإنجاز وسبل ذلك.

- عليك أن تفعل ماهو اكثر من (القراءة)، إذ أن عليك (العمل)، ولا يمكنك أن توظف شخصاً آخر ليؤدي تمرينات عضلات الذراعين والكتفين نيابة عنك.

- لا تكن قماشا لقياس اتجاه الريح.

- تكشف لنا الأزمات والحالات الطارئة أن مواردنا الحيوية أكبر مما افترضنا.

- إذا كان بإمكانك السعي باسرع مايمكن لأجل إنقاذ حياة أحبتك و أصدقائك، فماذا يمكن أن تفعل لإنقاذ حياتك أنت؟

- إتقان مهارة واحدة يمكن أن ينتج عنه فائدة روحية ونفسية لك ولكل من تتصل به.

- قرر ببساطة : أن طريقة تصرفك وحقيقتك، من هذه اللحظة لن يدفعهما ويؤثر فيهما ماضيك.


- يحتفي العالم ويعوض بسخاء من يصبحون بارعين في حرفتهم .

سبتمبر 04, 2016

(غيّـر فكرك) لـ رود جودكينز | تلخيص


اسم الكتاب : غيّـر فكرك
المؤلف : رود جودكينز
ترجمة  : أمين عليا
الناشر : دار الساقي
عدد الصفحات : 141 صفحة من القطع الصغير
اقتنيت هذا الكتاب من معرض الرياض الدولي للكتاب، وقد استحوذ الكتاب على اهتمامي ضمن مجموعة من كتب الساقي في ذات المجال، حيث كانت الألوان المستخدمة والخطوط والتصاميم الداخلية.
وحين قرأت الكتاب وجدته جميلاً ، يكشف رود جودكينز عن 57 عادة من عادات أهم المبدعين في العالم،وأخذت منه هذه الفوائد التالية أرجو أن تكون نافعة للقارئ الكريم.  

التغيير :
لا تكن حبيس فكرة أو مشروع ما، فإنك حين تقع في حب الفكرة أو المشروع فلن تفكر ولن ترى مزايا بدائلها.
في خضمّ مشروعك جرّب أن تقلب كل شيء رأساً على عقب، فقد يكون الإبداع هنالك.
الإبداع ليس موهبة بقدر ماهو شجاعة وجرأة.
العدو الأخطر هو ذلك الذي لا حدود لشجاعته.
كن مغامراً كل يوم ليصبح ذلك جزءاً من طبيعتك.
يجبرك القفز خارج منطقة الراحة على متابعة التعلم وعلى التطور فاستعدّ.
ما دام الآخرون قد عملوا ووصلوا شيئا، فما الذي يمنعك من الوصول؟.

البساطة :
اطرح أفكارك بشكل بسيط وواضح، وإذا لم يفهم تبسيطك طفل الخامسة ففي فكرتك مشكلة إذا.
تخلص من التفاصيل غير الضرورية وتحلّ بالبساطة.
تحتاج لأوقات خلوة تتخلص فيها من كل المشتات.
لا تؤجل حياة الشباب إلى أن تتقاعد.

الإنجاز :
لو علمت أنك ستموت قريبا ولا يمكنك أن تفعل سوى شيئاً واحداً، فما هو هذا الشيء ؟ وماذا تنتظر؟
بابتكارك البيئة المناسبة في عملك فإنك تبتكر حالتك الذهنية الصحيحة.
لا تؤجل شيئا إلى الغد سوى ما تريد تركه دون إنجاز بعد وفاتك.
اجعل أفضل أوقاتك نشاطا وحيوية في أعمالك الجادة لا الروتينية.
نادرا ما كان أصحاب الإنجازات يجلسون منتظرين الأشياء لتحدث لهم، كانوا هم الحدث.
الانضباط الذاتي شيء أساسي لكنه يجب أن يكون ذاتيا نابعاً من الداخل لا مفروضا من الخارج.
اجعل من رؤيتك لآخرين وإنجازاتهم شعلة لإيقاد الحماسة فيك.
إذا أوكلت إليك مهمة عمل شيء ما، فاعمل ضمن قناعاتك التي تؤمن بها.
قرّر العمل الصائب قبل أن تقرر ما هو ممكن.

الأولويات :
افعل ماهو مهم بالنسبة إليك لا ما هو ملحّ عليك
أكثر الأشياء أهمية غالباً تكون أكثرها هدوءاً.
القيام بالأعمال الروتينية لا يخلق أبداً أرضية لعمل مميز.
يتعامل العظماء مع توافه الأمور على أنها كذلك ومع المسائل المهمة على أنها كذلك، وهذا جزء من عظمتهم.

الإبداع :
المبدعون لا يفكرون في الأسباب التي تمنعهم بل في الوسائل التي تساعدهم وتمكنهم.
في الفن فقط : التطرف يحدث أثراً ويحقق فارقاً متميزاً.
تأمل ذاتك، ما الذي يحدث تغييراً أكبر لديك : القراءة أم الاستماع أم المشاهدة أم المعايشة أم الدورات أم غير ذلك؟
لا تضع خطة ثم تصبح عبداً لها بل أتح مرونة عالية للتجاوب مع المعطيات.

النقد : 
يساعد النقد العميق على دفع أعمالك للتقدم بشكل ملحوظ.
بعض المخفقين والحاسدين يمارس عليك النقد بوحشية فاختر نقادك بعناية ولاتتقبل أي نقد دون نقده.
لا تقلق إذا اعتقد الناس أنك مختلف وأسلوبك غريب.
أحياناً : الناصحون لك يرونك شيئاً مختلفاً عما اعتادوه، ولذا فهم يسعون لجعلك شبيها بهم أو بالمجموع.
اقترب ممن يمنحك الثقة بنفسك وبأعمالك.
الجودة : 
ليكن هدفك أن يكون كل عمل تقوم به هو بالجودة الكافية قدر الإمكان.
لا تدع ضغوط الوقت أو الإلحاح أو الضغط المالي يدفعك للعمل دون معاييرك.
لكي يكون لك أثر، قم بشيء يلاحظه الناس وينبهروا به.
تفحص كل أوجه حياتك وعملك ثم ادفع بها للحد الأقصى قدر المستطاع.