مارس 28, 2014

قصيدة | في رثاء الإمام ابن جبرين عليه رحمة الله


لم يكن الخطب يسيراً ..

ولم يكن الخبر إلا صاعقة نزلت على الجسم فأقعدته ..

لم تسعفني القريحة .. لهول المصيبة ..

لكنها بعض الكلمات التي أكتبها .. وهي غير ناضجة بعد ..

فقـدُ الأحبةِ ينبـوعٌ من الألـمِ *** فليس يوصـفُ بالأقوالِ و الكلِمِ

فالقلبُ يبكي دماً ممـا يكابـدهُ *** والدمعُ من حَزَنٍ قد بات كالحِمَمِ

وكل ميْـتٍ له قـدرٌ و منـزلةٌ *** لكن قدرَ أهـالي العلمِ في القِممِ

كم ميّتٍ قد نساهُ الناسُ قاطبـةً *** مذ فارقت روحـهُ بوابةَ النَسَـمِ

أما ابن جبرينَ فالتاريخُ يذكـرهُ *** والناسُ تعـرفهُ ، نـارٌ على علمِ

كم مسلم في بقاع الأرض منكسر *** لفقدهِ موئلَ الأخـلاقِ و القيـمِ

في الفضلِ و الجودِ نبراسٌ و نابغةٌ *** فالشيخُ أسطورةٌ في الجودِ والكرمِ

وفي التواضـعِ بزّ النـاسَ كُلهمُ *** من مثله في بلادِ العُربِ والعجـمِ

لا تعجبوا إن علتنـي اليوم أرديةٌ *** من الهمومِ و باتَ الجسم في الألمِ

فالشـيخ قد ودع الدنيا وفارقها *** من بعد تطهيـره بالداء و السقمِ


رحم الله الشيخ رحمة واسعة .. وأسكنه فسيح الجنان، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهمنا الصبر والسلون، والثبات حتى الممات ..

مارس 28, 2014

قصيدة | فرية الزنديق ..


جاء  افتراء الرافضي "ياسـر الحبيب" – أخزاه الله – على أمنا الصديقة بنت الصديق "عائشة بنت أبي بكر" رضي الله عنها وأرضاها، ومجاهرته بوصفها بأقذع الألفاظ  امتداداً لجهود عبدالله بن سبأ في الإساءة لهذا الدين، وانتقاص النبوة، والنيل من الوحي، ولم تزدد أم المؤمنين بذلك إلا رفعة ومكانة وقدراً عند المسلمين.
ولأجل ذا فاضت القريحة بهذه الأبيات دفاعاً عنها، وذماً للقادحين في عرضها الشريف:



كَشَفَ الكذوبُ مَعالمَ التزويقِ * والكلُ ضجَّ بفريةِ الزنديقِ

بانت سرائرهم، وبان عوارها * "دينُ الروافضِ" غايةُ التلفيقِ

طال الخبيثُ بلفظهِ من "أمّنا" * بالإفك، بالتكفير، بالتفسيقِ

حِبُّ الرسولِ محمدٍ، من مثلُها * نَقَلَت حديثَ الوحيِ بالتدقيقِ

هي زوجهُ: صدّيقةٌ، صدّاقةٌ * هي "عائشٌ"، وهي ابنةُ الصدِّيقِ

هي أمّ كلُ موحِدٍ عَرَفَ الهُدى * هي قدوةٌ في الطُهرِ والتصديقِ

ماضرّها أن الضَفَادعَ نَقنَقَت * هل تُحسِنُ الشوهاءُ غيرَ نقيقِ


محمد بن سعد العوشن
الرياض 19 شوال 1431 هـ

مارس 27, 2014

مع المقابلات الشخصية مرة أخرى



الحقيقة أنه من فوائد شبكة الإنترنت - وخصوصاً حين تكاثر المحتوى العربي فيها - أن أصبح الحصول على المعلومات أمراً متاحاً وميسراً .
وباتت تلك المعلومات مجانية، ويتم الحصول عليها في ثوان معدودة.
وكان لمحركات البحث المختلفة وعلى رأسها (جوجل) فضل كبير في ذلك الأمر.
كما أن واضعي تلك المواد المفيدة لهم نصيب وافر من الفضل والشكر والتقدير، حيث نذروا أنفسهم لتقديم النفع والفائدة للناس، من خلال نشر الموضوعات التي يحتاج إليها المجتمع وجمعها وإعداداها وتسجيلها.
ورغبة مني في إفادتي إخوتي الراغبين في التقدم على الوظائف، فقد قمت بجولة يسيرة على نتائج محرك البحث (جوجل) في مجال (المقابلات الشخصية)...

 واستعرضت محتوى عدد من المواقع، ووجدت أن الروابط أدناه هي من أفضل ماكتب في هذا الشأن، فها أنذا أضع بين يديك خلاصة المواد المفيدة في مجال المقابلات الشخصية الناجحة.
وهي على قسمين، مواد مقرؤة نصية ومواد أخرى مرئية.
آملاً أن يكون فيها مايفيد الراغب في الوظيفة لتسهيل مهمته. سائلاً المولى القدير أن يكلل المساعي بالوظائف المناسبة التي تحقق النجاح المالي والنفسي والمجتمعي.

القسم الأول : المواد النصية المقرؤة :

* أكثر من 100 سؤال محتمل أثناء المقابلة الشخصية
http://www.ejobs.com.sa/page.aspx?PageID=42

* فن المقابلة الشخصية
http://ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/Students/FemaleStds/OleshahCenter/CollegesAndDeps/AdminScienceCollege/DeptCollege/acc/acc-Gs/Pages/prod.aspx

* فن النجاح فى المقابلات الشخصية
http://egtiyazelmokabalte.blogspot.com

أشهر 16 سؤالًا في المقابلات الشخصية
http://www.islammemo.cc/fan-el-edara/Edara-Elzat/2010/07/15/103553.html

القسم الثاني : المواد المرئية المشاهدة :

* كيف تجتاز المقابلة الشخصية بنجاح
http://www.youtube.com/watch?v=AbhQAAW8dLI

* أهم خمس أسئلة تطرحها على من يجري معك المقابلة الشخصية - ترجمة : أمجد خليفة
http://www.youtube.com/watch?v=01WjQ5POaP8

* مقابلة العمل 1 | كيف تستعد للمقابلة الشخصية ؟
http://www.youtube.com/watch?v=b8hS0snfnnY

* مقابلة العمل 2 | كيف تجتاز مقابلة العمل بنجاح ؟
http://www.youtube.com/watch?v=CSmjPnYx0Ig

* مقابلة العمل 3 | كيف تجيب عن سؤال حدثني عن نفسك ؟
http://www.youtube.com/watch?v=1bvfiDRJCNQ

* الأخطاء العشر الأكثر شيوعاً في مقابلة العمل
http://www.youtube.com/watch?v=ScOOLbMfq7Y

* أفضل خمس نصائح لاجتياز المقابلات الشخصية - ترجمة أمجد خليفة
http://www.youtube.com/watch?v=1aSiClCspDs

* المقابلة الشخصية ولغة الجسد
http://www.youtube.com/watch?v=EAlUw6KUvTs

* المقابلة الشخصية والأسئلة الحرجة
http://www.youtube.com/watch?v=xmg22VVDoGE

* المقابلة الشخصية
http://www.youtube.com/watch?v=yHsN4rRFufI

* محاضرة أجتياز المقابلات الشخصية وكتابة السيرة الذاتية - أحمد قدوس
http://www.youtube.com/watch?v=Uwx-3cnm3Ww

* دورة مهارات اجتياز المقابلة الوظيفية بقيادة أ.جميل حسان
http://www.youtube.com/watch?v=z_fYBS0RHlI

مارس 27, 2014

لمحات عن كتاب / أدباء من العالم.. غرائب مأساوية.. سير وحكايات



كانت رحلتي بالطائرة تقارب الأربع ساعات.. حملت فيها حقيبة اليد، ووضعت فيها كتاب (شفرة القيادة) و دفتر مذكرات، إضافة إلى كتاب (أدباء من العالم.. غرائب مأساوية.. سير وحكايات) والذي أهداني إياه أخي وصديقي / أيمن الغامدي.
في الحقيقة .. لم يكن العنوان مثيراً لشهية القراءة لدي، ولست من محبي قراءة الكتب الأدبية بكثرة، لكنني قررت أخذه معي في رحلتي التي استغرقت أسبوعاً، فقد أكون بحاجة إلى شيء من القراءة للترفيه، ولكنني في الواقع لم أقرأ منه حرفاً واحداً !

وحين جاء وقت رحلة العودة، قررت أن أبدأ في استطلاع الكتاب ومعرفة محتواه، وبدأت بالصفحات الأولى .. وشيئاً فشيئاً وجدتني منسجماً مع الكتاب، أعيش تفاصيل قصص أولئك الأدباء وكأني أحد أبطال تلك القصة، فواصلت القراءة، ولم أترك الكتاب حتى أنهيته مستمتعاً به.
وجدت كتاب نجم عبد الكريم  (أدباء من العالم :  غرائب مأساوية - سير وحكايات) يستعرض - بأسلوب شيّق-  أحداث غريبة فعلاً مرت على مشاهير الأدباء ، مستخدماً القصة بشكل جميل جامعاً بين أسلوبه الشخصي و بين اقتطاع النص الأصلي للأديب، دامجاً بينهما بشكل متكامل.
يتناول المؤلف أحداثاً استثنائية ووقائع غير اعتيادية وقعت لكبار أدباء العالم، يروي جوانب من حياتهم، يقرأ نفسياتهم ويتناول لقطات محدودة لكنها مؤثرة جداً في شخصياتهم، وسلوكياتهم، وهو - كما يقول في مقدمة كتابه ( إن الوقوف على أحداث استثنائية من تجارب أدباء استثنائيين لا يعد تأريخاً لحياتهم.. وهو محاولة استكشاف السر الذي كان يكمن وراء انطلاقتهم نحو الخلود الذي سجلهم كمبدعين).
ويقول : ( وهي ليست دراسة تحليلية او نقدية لمنجزاتهم إنما هي الوقوف على مواقف محددة مهدت إلى إبراز تلك الظروف التي حددت مكانة كل واحد منهم في عالم الإبداع. وقد يدهش القارىء عندما يقف على ما لا يصدقه عقل في تصرفات هؤلاء العظماء وتباين سلوكياتهم الغريبة أحياناً والمأساوية أحياناً أخرى)

وقد احتوى الكتاب على مواقف وأحداث لـ 13 أديباً أجنبياً واثنان من الأدباء العرب، وكانت فصول الكتاب كما يلي :
1- بدايات تشارلز ديكنز.
2- أوفيد..العاشق المنفي.
3- ارثر ميللر.. وعبادة الشيطان.
4- الكسندر بوشكين يموت دفاعا عن شرفه.
5- المعتمد بن عباد يقتل صديقه ثم يبكي عليه.
6- جوستاف فلوبير.. رائد الواقعية (مدام بوفاري).
7- "ثلاثة ملامح من حياة دوستويفسكي.
8- المازني يسخر من الناس وهو في قبره.
9- ليو تولستوي يفر من زوجته وهو في الثانية والثمانين.
10- رامبو وفرلين -ابداع وشذوذ.
11 - جوته تجاوز السبعين ويعشق مراهقة.
12 - همنجواي انبه ضميره فانتحر.
13 - لامارتين : قصيدة البحيرة.
14- هل قبر فيكتور هوجو يحتوي على جثته؟!.
15- ادجار الن بو: حياة مأساوية لعبقري."
يقع الكتاب في 394 صفحة من القطع المتوسط، والناشر له ( دار رياض الريس للكتب والنشر).

شكراً د.نجم على هذا الكتاب، وشكراً أ.أيمن على هذا الإهداء .

مارس 14, 2014

المقابلات الشخصية ... فن


التقديم على الوظائف أمر مهم يحتاجه الجميع، فسواء كنت شابً حديث التخرج تبحث عن وظيفة تشق فيها طريقك نحو العمل وكسب الرزق، أو كنت موظفاً تطمح لتغيير وظيفتك الحالية، واقتناص فرص وظيفية جديدة، فإنك في كل تلك الحالات ستحتاج للدخول في مقابلة شخصية مع شخص أو أكثر، لكي تعرف الجهة التي ترغب في الالتحاق بها المزيد عنك، ويتأكد لهم أنك ستشكل قيمة مضافة، وستقوم بالمهام التي يرغبون في تنفيذها من خلال التوظيف.



وتعتبر المقابلة الشخصية وسيلة لاكتشاف قدرات الشخص، وطباعه، وتاريخه، وأسلوب عمله، ومستوى لباقته، وتصرفاته.
ومن خلالها يتم اتخاذ قرار التوظيف أو ردّه، والقرار الصادر من خلال المقابلة من شانه أن يوقف التوظيف برغم اكتمال متطلباته.
لهذا كانت العناية بالمقابلة الشخصية من الطرفين مهمة للغاية.

فمن جهة المؤسسة التي تقوم بالمقابلة، لا بد أن يكون لدى فريق المقابلة خبرة في معرفة خصائص الشخص، وقدرة على توجيه الأسئلة المناسبة التي تكشف عن مدى توفر عوامل النجاح للموظف في وظيفته من عدمها.
ولهذا فمن المفترض أن يقوم قسم الموارد البشرية، ومديري الإدارات بالخضوع لبرنامج تدريبي مبدئي لتحديد كيفية إنجاح المقابلات الشخصية، وتحقيقها للهدف منها.

ومن جهة المقتدم على الوظيفة لابد له أن يتعلم أصول المقابلات الشخصية، وكيف يمكنه تحقيق النجاح فيها، والحصول على "الموافقة" والمزيد من الدرجات.

والأمر لايعني تحايلاً أو مخادعة، لكنه يعني حسن التصرف، وتوقع الأسئلة، ومعرفة الإجابات الأكثر نجاحاً فهي أشبه بمذاكرة الأسئلة الشائعة في "الاختبارات" حتى لايتفاجأ المتقدم بسؤال لم يحسب حسابه، ولا يجيب إجابة تصب في غير صالحه.
ولهذا أوصي أحبتي المتقدمين على الوظائف بالاطلاع ( استماعاً ومشاهدة وقراءة) لأسس النجاح في المقابلات الشخصية.

وأثناء عملية استكشاف سريع لموضوع "المقابلات الشخصية" وجدت كمية كبيرة من المواد على شبكة الإنترنت، يمكن للمرء أن يطلع عليها ليتعرف على عوامل النجاح ومسببات الفشل .

وبهذ المناسبة فإنني أوصي بقراءة كتيب خفيف المحمل من تأليف (دايني بريك) وترجمة ( عادل منصور) ومراجعة (د.إبراهيم القعيد)، حيث احتوى على إلماحات مهمة وسريعة تشكل منطلقات مهمة في هذا الباب.

كما أنني استمعت لحلقة تلفزيونية رائعة مع د.نادر العدوي تتضمن الحديث عن  أصعب الأسئلة التي تواجهك في المقابلات الشخصية  وكيف التعامل معها .
آملاً أن توفق لنيل الوظيف المناسبة .

يناير 23, 2014

غير تصوراتك


يشعر الكثيرين ممن عادوا إلى أعمالهم بعد انقضاء إجازاتهم السنوية أنهم محملون بالهموم الناشئة عن بداية العمل وانتهاء وقت الراحة، وهذا الشعور بالكآبة أو الحزن لايغير من واقع الحال شيئاً .
فالإجازة قد انتهت شئنا أم أبينا! 
والعمل كذلك قد أقبل ..
لذا فإن الحل الذي أقترحه عليك أن كنت قد فرغتك من إجازتك للتو، أن تأتي للعمل بروح جديدة مليئة بالحيوية والنشاط والرغبة في النجاح والتجديد وإحداث التغيير .
وأن تعيد النظر في طبيعة الأعمال التي تمارسها بشكل روتيني، وتفكر في طرائق التجديد التي يمكن لك تنفيذها لتضفي على العمل الممل طعماً رائعا جديداً .
وأن تشعر نفسك بالسعادة لعودتك إلى الإنجاز والعمل .. وأن تتصور أن العودة إلى العمل تعني البدء في خطة عمل مركزة تسعى لتحقيق الخطط الطموحة والوصول إلى أقصى درجات الكمال البشري في المجال الذي تعمل فيه، وتحقيق التميز . 
إنك بذلك تصنع من الليمون الحامض طعاماً حلواً، فانتقاد حموضة الليمون وتجرع حموضته وكثرة الشكوى من ذلك لن يخفف ذلك الطعم ولن يحل المشكلة.. لكن وضع قطع من السكر على ذلك المشروب من شانه ان يصنع الكثير، فالليمون هو الليمون، لكنك بهذا الفعل أضفت له من المحسنات من جعله ينقلب من الحموضة إلى أن يصبح شراباً حلو الطعم .
غير تصوراتك القديمة عن عملك ورتابته وإملاله، وضع عدداً من الخطوات العملية لإضفاء السكر عليه، واسعد بماتقوم به من عمل ..

يناير 21, 2014

بين الثقة والغرور


نعاني في مجتمعاتنا اليوم من فئتين من الناس ..
إحداهما تفتقر إلى مقومات النجاح وشرائطه، ولكنها تمتلك الكثير من الثقة المفرطة في قدراتها (!) والإعجاب بذاتها، واعتقاد تميزها .
أما الأخرى فهي تمتلئ همة ونشاطاً، ولديها من القدرات الكثير، لكنها في الوقت ذاته تعاني من ضعف الثقة بالذات، وكثرة اتهامها لنفسها بالقصور والعجز وعدم الأهلية .



وهاتان الفئتان تؤدي في نهاية المطاف إلى وصول غير المؤهلين للأماكن المهمة، وتهميش دور الناجحين والفاعلين وتضعف أثرهم .
ومن المهم للقائد الناجح أن يكون على بصيرة ودراية بالطاقات الموجودة لديه، وأن لايعتمد في تقييمه للأشخاص على أقوالهم أونظراتهم لأنفسهم، بل يخضعهم للفحص والاختبار، ويجربهم في مجالات العمل المختلفة ليكتشف الأمر كما هو لا كما يقال له .
وعند اتضاح القدرات لديه فمن الواجب أن يكشف لأولئك المعجبين بأنفسهم حقيقة مالديهم من قدرات من خلال المحك العملي، ويذكر لهم تلميحاً لاتصريحاً أن تشبع المرء بمالم يعط، وافتخاره بما ليس فيه سيورده المعاطب .
كما أن عليه أن يكشف لمن يكثرون من اتهام أنفسهم بالعجز – وهم بخلاف ذلك - عن حجم القدرات التي يمتلكونها مقارنة بقرنائهم وزملائهم، وأن يرمي بهم في بحر العمل ليجدوا أنه لامناص لهم من العمل وتحمل المسئولية .
ووصيتي للعاملين أنفسهم : اكتشفوا مواهبكم، جربوا الجديد من الأعمال، قاوموا نزعة الخمول الدائمة، ولاتبالغوا في وصف ذواتكم، أنصفوها.. لاتزيدوها ولاتحطوا من قدرها ..