يونيو 08, 2013

فتت أهدافك.. تنجح


تظل الأهداف الكبرى صعبة المنال، ويصاب أصحابها في البدايات بنوع من الإحباط والعجز عن رؤية الثمار، كما أنهم ينظرون إلى الهدف المنشود على أنه أشبه بالكتلة الواحدة التي يصعب تحقيقها، أو كاللقمة الضخمة التي يستحيل ابتلاعها .

ولذا كان من المهم لأصحاب الأهداف السامية، والطموحات الكبيرة التي لاتتحقق إلا في سنين، من المهم أن يقوموا بتجزئة تلك الأهداف الكبار إلى أهداف صغرى تتحقق خلال ساعات أو أيام أو أسابيع..
فإذا بهم يرون الهدف الكبير .. درجات ومراحل يسهل تنفيذها وتخطيها .. ويجدون أنهم – دون أن يشعروا – قد اقتربوا من تحقيق أهدافهم في الوقت المحدد، بينما يجدون الكثير من أقرانهم ورفاقهم قد نكصوا وتوقفوا وأصابهم الملل .
فتجزئة الأهداف طريق أمثل نحو تحقيقها، ونقلها من عالم الأحلام إلى عالم الواقع .
كما أن هذه التجزئة تجعل المرء يشعر بالنجاح في كل يوم، وتراه ممتلئاً بالفرح والسرور، تاركاً الهم والقلق جانباً، ذك أنه يشعر بما يطلق عليه الزميل د.عبدالله السهلي ( النجاحات الصغيرة) والتي هي كمثل الجداول الصغيرة التي تجتمع فتصبح نهراً جارياً ..

وهذه التجزئة تساهم في إدارة أفضل للأوقات، حيث يستطيع الشخص الاستفادة من الأوقات المتاحة وأوقات الفراغ والانتظار.. في تحقيق هذه الإنجازات الصغيرة .
ولو تناولنا كتابة رسالة الدكتوراه – كمثال- فإن الطالب يشعر بضخامة العمل وصعوبته وأنه بحاجة لسنوات من أجل إكمالها، فإذا ماقام بتجزئة العمل إلى أجزاء صغيرة، فجزء لجمع المراجع، وجزء لإعداد الخطة، وجزء لكتابة المبحث الأول، ثم بدأ العمل على هذا الأساس فإنه سيجد أنه – وخلال فترة يسيرة – قد خطا خطوات جبارة نحو تحقيق الهدف.
والأمر نفسه في تعلم اللغات الأجنبية أو إتقان استخدام الحاسب أو إتقان أي فن من الفنون، أو حفظ كتاب الله أو متن من المتون العلمية .
فانطلق أخي الكريم بطموحات عالية، ثم فتت وجزّء أهدافك الكبرى إلى أجزاء صغيرة .. ثم ابدأ العمل واترك التسويف، وتحمل الأذى والجهد، فبالنصب والتعب تنال القمم ..


وإذا كانت النفوس كباراً  * تعبت في مرادها الأجسام

يونيو 07, 2013

منا الناجحون

نقرأ بين الحين والآخر كتاباً أو مقالاً يتحدث عن فلان أو علان من الناجحين في عصرنا الحاضر، ونسر بقراءة هذه السير بوصفها مصدراً من مصادر معرفة النجاح وطرق تحصيله، لكننا في الحقيقة نتجاهل نماذج شامخة من الناجحين عبر تاريخ أمتنا الطويل، والذين إذا تأملنا في سيرهم وأعمالهم  فإننا نصاب بالدهشة والذهول من الإنجازات العظيمة التي صنعوها والصفات التي اتصفوا بها .

فابن تيمية – مثلاً – إذا تأملت في مسيرة حياته، وجدته عالماً أفنى عمره في مناظرة أصحاب الطوائف والنحل الضالة وبيان انحرافهم وضلال مذاهبهم، والرد عليهم بنفس الأدلة التي يحتجون بها، فهو إمام في الرد على الطوائف، وكفى بهذه مزية، وبتلك الجهود نجاحاً، لكنك إذا انتقلت إلى جانب الفتيا والتآليف النافعة وجدته قد ملأ الدنيا من علمه الغزير، وأسلوبه البديع، حتى أن مؤلفاته جاوزت 30 مجلداً  ضخماً، وهذه المؤلفات الضخمة لو لم يكن من إنجازات الشيخ إلا كتابتها وإعدادها لكفى بها نجاحاً .

فإذا عدت إلى جانب آخر من سيرته في جانب الجهاد والتحريض على قتال التتار أيام غزوهم عاصمة الخلافة، واجتياحهم بلاد المسلمين، ورأيت جهوده في الدعوة إلى حرب الصليبيين، وجدته رجلاً نذر نفسه للجهاد، وبذل جهده ووقته وصحته في سبيله، وكفى بذلك نجاحاً .

فإذا انتقلت إلى البلاء الذي أصابه، وصبره على كلمة الحق، وعدم الرضوخ للمخالفين برغم الضغوط الكبيرة والجهود التي بذلت لتشويه سمعته، والإيقاع به، حتى سيق إلى السجن مراراً، فرأيت ثباته ويقينه، وقرأت كلماته الصادقة عن الصبر في المحن، رأيت نجاحاً آخر .

فإذا انتقلت إلى أسلوبه في التعامل مع المخالفين له من علماء السوء، ودعاة الضلال، والولاة الذين سجنوه وآذوه، وجدته في غاية الأدب والتواضع ولين الجانب، حتى إنه ليزور ألد أعداءه إذا مرض، ويسأل الله له الشفاء والهداية، ولما مات أحد مخالفيه حضر جنازته وقال لأهله : (أنا كالوالد لكم أقضي حوائجكم وأقوم على شأنكم)، في إهمال لكل أشكال العدوان الذي كان ذلك الشخص يبادر الشيخ به، وترفع عن أهواء النفس وميولها، فإذا نظرت إلى ذلك الأسلوب وجدته نجاحاً آخر يضاف لإنجازات ذلك الرجل .

ولست هنا بصدد الترجمة لهذا الإمام العلم لكني أردت أن ألفت الأنظار إلى أن الاطلاع على مسيرة مثل هؤلاء الناجحين من العلماء العاملين أكثر نفعاً وفائدة من الاطلاع على سير الناجحين من أهل الدنيا، الذين وإن حققوا الكثير من النجاحات الدنيوية إلا أنهم في غالب الأحايين ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً .

ولست بذلك أزهد في قراءة سير الناجحين في كل زمان ومكان، فالحق ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها، لكنني أذكّر القارئ الكريم بأن لدينا من النماذج الناجحة -والتي يقل مثيلها- الكثير الكثير، ونحن بحاجة ماسة إلى من يقوم بتقليب تلك السير وإظهار كنوزها، والكشف عن مكنوناتها، وتحويلها إلى خطوات محددة يمكن المسير عليها، وصياغتها بأسلوب معاصر، لتكون دليلا واضحاً للحصول على النجاح الحقيقي في الدنيا والآخرة .

قومي أولئك لا أبغي بهم بدلاً ** من ذا يبدّل بالروض الدياميما

يونيو 07, 2013

الثقة بالنفس ضرورة


من الأمور التي تضر بالمرء وتدفعه إلى التقاعس وترك العمل عدم ثقته بنفسه، ولاشيء يهدم ثقة الإنسان بنفسه أكبر من جهله بها وبقدراتها وخصائصها، وأسوأ من ذلك احتقارها والنظر الدوني لها والشعور بعجزها وفشلها وقلة حيلتها.. 

وإن من أعظم عوامل النجاح : الثقة بالنفس، ذلك أن المرء إذا وثق بنفسه ثم قرر أن ينجز أمراً ، وصمم على ذلك وسعى نحوه بشكل جاد فإن التوفيق – بعد تيسير الله – حاصل والوصول للهدف متحقق.

وإن فقدان الثقة بالنفس من أكبر العوامل التي تدعو المرء للتثاقل عن المبادرات والخوف من البدايات، ولزوم السكون، بل والشعور بأن النتيجة المحسومة للعمل هي "الفشل" قبل أن تبدأ المحاولة بل قبل أن يبدأ التفكير في تفاصيل العمل وكيفية تنفيذه .

إن هذا الشعور السلبي تجاه النفس عامل هدم كبير، وبلية من أكبر البلايا النفسية التي تصيب المرء في مقتل، وتجعله في صفوف المتفرجين على الأحداث، والمتابعين للحياة، دون أن يكون له دور إيجابي في صنع الحياة والنجاح، وإدارة دفة الأمور لصالح نفسه ومجتمعه .

وعلى العكس من ذلك فإن النظرة الواثقة بالنفس تثمر نتائج إيجابية رائعة، وتدفع المرء للعمل والنجاح بشكل فريد، كما تشجع هذه النظرة، وتلك الثقة على المبادرة وتحمل المسئولية والانطلاق نحو تحقيق النجاحات المتتالية.

ومن مسببات فقد الثقة بالنفس أننا نجهل – على وجه التفصيل – قدراتنا ومميزاتنا، لذا كان سبر غبر النفس والاستبصار بها من العوامل المهمة في تقوية الثقة بالنفس.

كما أننا يجب أن نعلم أن مايكونه الآخرين عنا من صورة في أذهانهم (سلبية أو إيجابية) لايعني إطلاقا صحة تلك النظرة، فهم لايعلمون عن أنفسنا سوى القليل، وأحكامهم مشوبة بالجهل والمشاعر الشخصية والظروف التي يعيشونها، بذا فهي قاصرة بشكل كبير، ولايصح أن نأخذ أحكامهم على وجه القبول، بل يجب أن نعيد بناء صورتنا الذهنية لدى الآخرين والأهم من ذلك أن نبني النظرة الصحيحة عن ذواتنا بأنفسنا .

يجب أن ننظر إلى أنفسنا نظرة الرضى والأمل والثقة والتفاؤل بالنجاح، مع الحرص على تطوير ذواتنا وتنمية قدراتنا، والرقي بها، والتخلص من العيوب التي تتضح لنا خلال استبصارنا بذواتنا، أو التي نسمعها من الآخرين، ثم نخضعها للفحص والتأمل ، فإلى المزيد من الثقة والمزيد من النجاح .

يونيو 07, 2013

لاتتوقف إطلاقاً..


يسير الناجحون في الحياة في طريق طويل .. طريق مشوب بالمنغصات والجهد والعرق، لكنهم يشعرون وهم يقومون بذلك الجهد الكبير بمشاعر الفرح والسرور الطاغي على نفوسهم لعلمهم أن هذا الطريق الذي يسلكونه هو الطريق الصحيح .
ولو تخيلت نفسك سائراً في طريق لايؤدي إلى الوجهة المطلوبة فإن سهولة الطريق ويسره لاتساوي عندك شيئا ذا بال لأن العبرة بصحة الوجهة لابسهولة الطريق .
وأثناء مسيرك نحو أهدافك السامية التي رسمتها لنفسك فمن المهم التذكير بضرورة الاستمرار في المسير، ومواصلة الجهد بالجهد، والعزم بالعزم، والصبر والتحمل فذلك موصل بإذن الله إلى الهدف .
واحذر من أن تسول لك نفسك النكوص بعد الإقدام، والرجوع بعد المضي قدماً ، فإن من أبرز الفروق بين الناجحين والفاشلين يرجع في أصله إلى مبدأ (الاستمرارية) .
وإنما تسلك طريق الفشل – بجدارة – عندما تتوقف عن المحاولة، وتقرر التوقف .
ولذلك ثبت عن الكثير من أهل العلم - وهم من الناجحين – أنهم يستمرون في تدارس العلم وطلبه حتى يفارقون الدنيا، ويقول الواحد منهم ( مع المحبرة إلى المقبرة ).
كما أنك لو تأملت في جملة من المشاريع الناجحة لرأيت أصحابها قد بذلوا  في إقامتها الجهود تلو الجهود، وأن السنوات تمر عليهم وهم في إصرار عجيب لايضعف بكثرة العوائق، ولذا كان عدد الناجحين في المجتمع قليلاً لأن القادرين على الصبر قليل.
 فكن واحداً منهم، فالأمة تحتاج هؤلاء المصرّين ...
وقديماً قال الشاعر العربي :
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته * ومدمن الطـرق للأبواب أن يلجا

يونيو 02, 2013

على قدر أهل العزم تأتي العزائم



ليس النجاح سرا بعيد المنال. ولا شيئا من الخيال.
لا بل هو عمل جاد دون كلل، واستمرار دون انقطاع، وتخطيط يتبعه تنفيذ.
إنه أيها السادة "العزم" فحسب.
فبالعزم الصادق حقق الناجحون مآربهم، ووصلوا مقاصدهم.

أما إنهم ليسوا أذكى الناس، ولكنهم أصبر الناس على الاستمرار في الطريق الصحيح الموصل للهدف.
وتؤكد الكثير من الدراسات في عدد من دول العالم أن الناجحين قد يكونون من متوسطي الذكاء، وأن عددا من الأذكياء متصفون بالفشل.
"العزم" هو الكفاءة الممزوجة بالحماس، والقدرة على العمل الكادح.
و هو سمة من أبرز سمات الطفولة و تتمثل في المثابرة والمجهود والثقة في القدرات، والقوة، وهي السمة التي جعلت الطفل الذي لا يتحدث ولا يمشي ولا يفهم ولا يكتب.. ينتقل خلال سنوات يسيرة إلى متقن لكثير من المهارات الحياتية والإنسانية العسيرة .
إن العزم صفة خاصة تصنع الفرق بين كون الشخص موهوبا وكونه عظيما. بين كونه ذكيا وكونه ناجحا.

وقديما قال الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها* وتصغر في عين العظيم العظائم.


_________________________

 *أوصيك هنا بكتاب "اصنع أفضل حياة لك" لكارولين آدمز ميلر و د.مايكل بي فريش

يونيو 01, 2013

لاتننتظر تغيّر الأحوال .. بل قم بتغييرها


ربما انتظرنا ..يوماً بعد يوم، وشهر بعد آخر متوقعين  أن يحدث لنا مابين عشية و ضحاها تغيير أو تبديل في أوضاعنا الخاصة والعامة، ونكون آنذاك أشبه بالمتفرج الذي لا يملك حيلة ولا يستطيع سبيلاً.
وهذا الموقف السلبي – وإن مارسناه مراراً – لا يصنع شيئاً، ولا يمكن أن يحقق نجاحاً أو أن يوصل إلى هدف.


بل إن التغيير المنتظر – لو وقع - فإن الفضل فيه لا ينسب إلى هذا المنتظر المتفرج بل إلى من كان سببا في إحداث التغيير .
لذا كان مطلوباً من كل واحد منا أن التأمل في الواقع والأوضاع العامة والخاصة بعمق وتفحص وبصيرة ثاقبة، بغية إدراك المسببات، والعوامل، ثم التفكير ملياً في الطرق الممكنة للتغيير والتطوير، وتحديد الطريق التي يُتوقع نجاحها، ثم سلوك ذلك الطريق بكل عزيمة وإصرار حتى يحدث التغيير بإذن الله تعالى.
وقد جعل الله عز وجل ذلك سنة كونية قائمة، يشهد لها قوله تعالى في محكم التنزيل ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، فتغيير ما بالنفس من مشاعر وسلوكيات وأهداف وتصورات أمر في غاية الأهمية لتحقيق التغيّر الإيجابي والوصول للأفضل دوماً في الواقع المعاش.
وربما كان من الإشكاليات المتكررة التي نمارسها قولاً وعملاً :  أننا ننتظر نتائج مختلفة من أعمال متطابقة!!، مع أن العقل السليم يعلم أن الأعمال إذا تكررت بنفس الوتيرة فإنها ستؤدي لنفس النتائج،  وإذا ما كانت لدينا الرغبة الصادقة في إحداث التغيير في النتائج فليس علينا سوى تغيير الأعمال والسلوكيات المؤدية إليها، فحينذاك نكون قد سلكنا خطوة صحيحة نحو الهدف .
فانتقل يارعاك الله إلى العمل، واترك التسويف والانتظار ..

مايو 31, 2013

التركيز يحقق النتائج المبهرة


بينما يقوم فريق من الناس بالكثير من الأعمال في وقت واحد، وتذهب جهودهم في هذا المجال وذاك دون تحقيق نتيجة فعالة في واحد من هذه المجالات المتعددة التي يعملون فيها، نجد فريقاً آخر ركّزوا جهودهم في مجال أو اثنين وصرفوا جميع طاقاتهم وجهودهم وتفكيرهم وأوقاتهم في هذا المجال.

وغالباً مايكون الفريق الثاني أصحاب نجاحات وتميز في مجالات أعمالهم.. بخلاف الفريق الأول الذين وإن بذلوا الكثير من الجهود لكنهم يفتقدون التخصص والتركيز.
وهذا التركيز المنشود يحدث أثراً بيناً ناتجاً عن الاستمرار..وإن الماء برغم لينه ورقّته إذا نزل على الصخر الأصم القاسي، واستمر في نزوله على وتيرة واحدة، وعلى موضع واحد، أحدث في الصخر أثرا بيناً .. وماذلك إلا بفضل الاستمرار والديمومة، وفي الحديث "أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل" .
إن الاستمرارية والتركيز كفيلان بتحقيق نجاحات يعجب الناس من تحققها.
ولنأخذ على ذلك مثلاً يبين أهمية التركيز وفائدته :(القراءة) ، قد يقرأ الواحد منا في يومه وليلته الكثير من المقالات والكتب والرسائل في مجالات متعددة وفنون مختلفة ، فيجمع القارئ معلومات ثقافية عامة، لكنه تفتقر إلى التخصص والتركيز، و لو صرف هذا القارئ وقته وجهده في قراءة مركزة في مجال واحد لأصبح خبيرا في هذا المجال الذي يقرأ فيه، وصار ممن يشار إليه بالبنان في سعة اطلاعه على جوانب هذا الفنن ودقائق مسائله .
وحتى تتيقن من ذلك: تخيل معي شخصاً قرر أن يقرأ مابين 10 و 12 صفحة يومياً في فن من الفنون يومياً، واستمر على هذه الطريقة سبع سنوات كاملة.
فكم عدد الصفحات التي سيكون قد أتم قراءتها بعد مضي هذه المدة ؟الجواب أنها تتجاوز عشرين ألف صفحة ( 20.000 )! أي أن هذا الشخص سيتفوق على الكثير من الخبراء في المجال ذاته، وسيكون قد قرأ الكثير مما ألف في هذا الفن وأحاط بما في تلك المؤلفات علماً .
وإنما سقت هذا المثال لأوضح المسألة من الناحية الحسابية، والواقع مليء بالنماذج التي حققت نجاحاً وتميزاً نتيجة توجهها بكليتها لمجال من المجالات، وتخصص من التخصصات، فأورثهم ذلك إبداعاً وإنتاجاً .
فاحرص – وفقت للخير – على تركيز جهودك، وحدد عدد قليلاً من الأهداف ثم انصرف لتحقيقها، وسترى النتائج الباهرة بإذن الله .